الزوجان بارديم وكروز يتحدثان الإسبانية في مهرجان كان

فيلم "الكل يعلم" تناول قصة البطلة كارولينا التي تسافر من الأرجتين إلى إسبانيا للقاء أقربائها، لتحدث لها أمور لم تكن في الحسبان.
الثلاثاء 2018/05/08
شريكان في الحياة والنجاح

كان ( فرنسا)- يتشارك الممثلان الإسبانيان خافيير بارديم (49 عاما) وبينيلوبي كروز (44 عاما) بطولة فيلم “إيفريبادي نوز” (الكل يعلم) المشارك في السباق على السعفة الـذهبية من توقيع المخرج الإيراني أصغر فرهادي، الذي صوّر في إسبانيا باللغة الإسبانية.

ويروي فيلم “الكل يعلم” بلغة إسبانية قصة شابة اسمها كارولينا تسافر من الأرجتين إلى إسبانيا للقاء أقربائها، وتحدث أمور لم تكن في الحسبان خلال اللقاء الذي كان يفترض أن يكون مجرد لقاء عادي.

وصوّرت مشاهد الفيلم في مدينة مدريد الإسبانية وانتهى تصويره في أواخر نوفمبر 2017، وشارك في بطولته إلى جانب بينيلوبي كروز وخافيير بارديم، الممثل الأرجنتيني ريكاردو دارين.

يفتتح الممثلان الإسبانيان خافيير بارديم وبينيلوبي كروز، وهما شريكان أمام الكاميرا وخلفها منذ أكثر من 10 سنوات، مساء الثلاثاء الدورة الحادية والسبعين من مهرجان كان السينمائي لتقديم فيلم “إيفريبادي نوز“

ونشر فرهادي منشورا في صفحته على إنستغرام تحدث فيه عن قصة الفيلم والسبب الذي دفعه إلى إخراجه، فقال “قبل خمس عشرة  سنة سافرت إلى جنوب إسبانيا، وفي إحدى المدن وجدت صور فتاة ملصقة على الجدار، فسألت: من هذه؟ فقالوا لي هذه الطفلة مفقودة وأهلها يبحثون عنها، وكانت هذه أول ومضة لقصة الفيلم التي بقيت لسنوات في رأسي والتي تحوّلت إلى قصتي هذه”.

ويعود الزوجان بادريم وكروز إلى مهرجان كان، حيث باح خافيير منذ ثماني سنوات بحبه لبينيلوبي خلال تسلمه جائزة أفضل ممثل عن دوره في “بيوتيفول” لأليخاندرو غونزاليس إنياريتيو.

وقال حينها “أتشارك هذه الفرحة مع صديقتي وشريكتي وحبيبتي بينيلوبي.. وأنا ممتن لك وأحبك كثيرا”، في حين كان التأثر واضحا على زوجته التي كانت ترسل له القبلات من وسط الحضور. وفي دورة العام 2006 من مهرجان كان، حازت ملهمة المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار على جائزة أفضل ممثلة بالتشارك مع خمس نجمات أخريات عن دورهنّ في فيلم “فولفر” (العودة). وفي صيف العام 2010، تزوّج الممثلان اللذان تعاونا في إطار تسعة أفلام على إحدى جزر بهاماس يملكها صديقهما النجم الأميركي جوني ديب.

ولكلّ منهما نجمة على رصيف الفنّ الشهير في لوس أنجلس، حيث ولد طفلهما الأول، وهما أول ممثلين إسبانيين يكرّمان بجائزة “أوسكار”، فقد حصل عليها خافيير بارديم في العام 2008 عن دوره الثانوي في “نو كانتري فور أولد من” للأخوين كوين، فيما حصلت عليها بينيلوبي كروز في العام 2009 عن دورها في “فيكي كريستينا برسلونة” لوودي آلن. ويعيش الزوجان اليوم في ضاحية راقية بمدريد ويحرصان على عدم تعريض ابنهما (7 سنوات) وابنتهما (4 سنوات) لأضواء الشهرة.

وقدّما معا هذه السنة “لافينع بابلو” الذي يروي قصة تاجر المخدرات الشهير بابلو إسكوبار الذي عاث فسادا في كولومبيا ويؤدي دوره بارديم، في حين تلعب كروز دور الصحافية المغرمة ببارون الكوكايين. وولد خافيير بارديم سنة 1969 في إحدى جزر الكناري، وتطلق والداه فربته أمه الممثلة بيلار بارديم التي يحمل اسمها والتي أهداها أوسكاره الأول.

غراف

وأبصرت بينيلوبي كروز النور سنة 1974 في كنف عائلة متواضعة بإحدى ضواحي مدريد، وكان والدها تاجرا، في حين كانت والدتها تدير صالونا لتصفيف الشعر، حيث اعتادت الابنة على مراقبة تصرفات الزبونات. ولا ينكر أي منهما فضل المخرج الإسباني الراحل بيغاس لونا الذي جمعهما للمرة الأولى سنة 1991 في فيلم “خامون، خامون”.

وكانت بينيلوبي تخطو مع هذا الفيلم خطواتها الأولى في السينما في سن السابعة عشرة، في حين كان خافيير يؤدي في الثانية والعشرين من العمر دور زير النساء الذي اعتاد على لعبه، وقد صوّرا معا في هذا العمل أحد المشاهد الأكثر إثارة في تاريخ السينما الإسبانية. ولم يجتمعا جديا مجدّدا سوى في العام 2007 خلال تصوير “فيكي كريستينا برسلونة” في مدينة برشلونة التي يكنان لها حبا كبيرا.

وتتفادى كروز عادة التكلم عن زوجها في المقابلات، لكن هذا الأخير تطرّق إلى حدّة طباع شريكته في مقابلة أجرتها معه العام الماضي مجلة “جي كيو”، حيث قال “يحركها شغف كبير في المسائل كلها، وهذا ما يعجبني فيها”.

والممثلان معروفان باعتناقهما الخط اليساري، وكانا عرضة لانتقادات لاذعة سنة 2014 في هوليوود إثر تنديدهما بشدة بالغارات الإسرائيلية على غزة، كما شاركا هذه السنة في حملة للدفاع عن منظمة غير حكومية إسبانية تعنى بإنقاذ المهاجرين خلال رحلاتهم البحرية المحفوفة بالمخاطر.

16