الزوجة السعيدة.. سر العمر الطويل

باحثون يؤكدون أن الأشخاص السعداء في علاقتهم العاطفية والزوجية أكثر نشاطا، وبالتالي تنخفض مخاطر الوفاة المبكرة لديهم.
الجمعة 2019/04/26
السعادة تطيل العمر

أمستردام - كشف بحث هولندي جديد أن الزوجة السعيدة هي سر العمر الطويل، ووجد أن المشاركين في الدراسة الذين كانوا سعداء في زواجهم، كانوا أقلّ عرضة للموت في غضون ثماني سنوات.

ويعتقد الباحثون أن أولئك الذين يعيشون بالرضا عن الطرف الآخر، هم أكثر حماسا لعيش نمط حياة نشط، وأضافوا أن العيش مع شخص مصاب بالاكتئاب ويريد قضاء المساء في تناول رقائق البطاطس أمام التلفزيون، يشجع على العادات غير الصحية.

وأجري البحث من قبل جامعة تيلبورغ في هولندا بقيادة الدكتورة، أولغا ستافروفا، من قسم علم النفس الاجتماعي. وقالت ستافروفا “تشير البيانات إلى أن مدى الرضا عن الحياة الزوجية يرتبط بالوفيات، بغض النظر عن الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية للأفراد، أو حالتهم الصحية البدنية”.

وأضافت الباحثة “تؤكد النتائج دور البيئة الاجتماعية المباشرة للأفراد في نتائجهم الصحية”.

وحلل الباحثون 4374 من الأزواج من الولايات المتحدة الذين تجاوزا الخمسين من العمر. وطُلب من الجميع تقييم مدى موافقتهم على عبارات مثل “أنا راض عن حياتي”، بمقياس يتراوح بين 1 إلى 10. وتتبع الباحثون سجلات الوفيات باستخدام مؤشر الوفاة الوطني من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أو تقارير الأزواج بعد ثماني سنوات.

 وتم تسجيل وفاة نحو 16 بالمئة من المشاركين. وكشفت النتائج أن هذه الوفيات تميل إلى التأثير على أولئك الذين أبلغوا عن سوء العلاقة الزوجية وعدم الرضا عن الحياة.

وظلت هذه النتائج صحيحة حتى بعد اعتبار “المتغيرات الصحية والديموغرافية الاجتماعية” للمشاركين، مثل مستوى التعليم والدخل.

وتبين للباحثين أن أولئك الذين كانوا سعداء في علاقتهم العاطفية والزوجية كانوا أكثر نشاطا، وهو ما قد يفسر انخفاض مخاطر الوفاة المبكرة.

ويأمل الباحثون أن تشمل الدراسات المستقبلية مجموعات أكبر من الأزواج من خارج الولايات المتحدة لتحديد ما إذا كانت النتائج نفسها تتكرر.

21