الساحر نيمار يقود السيليساو إلى فوز عريض

الثلاثاء 2014/06/24
هدفا نيمار يقودان السيليساو إلى الدور الثاني من المونديال

برازيليا- واصل نجم البرازيل نيمار تألقه في المونديال فحمل منتخب بلاده على أكتافه مرة جديدة بتسجيله هدفين ليقوده إلى فوز عريض على الكاميرون 4-1 في المباراة التي جمعت بينهما مساء الاثنين في برازيليا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.

وسجل نيمار (17 و35) وفريد (49) وفرناندينيو (84) أهداف البرازيل، وجويل ماتيب (26) هدف الكاميرون.

وهو الفوز الثاني للبرازيل بعد الأول على كرواتيا 3-1 في المباراة الافتتاحية وتعادل سلبي مع المكسيك سلبا في الثانية، فرفع رصيده إلى 7 نقاط وضمن الصدارة بفارق الأهداف أمام المكسيك التي تغلبت على كرواتيا 3-1 اليوم أيضا في ريسيفي.

وتلتقي البرازيل مع جارتها تشيلي ثانية المجموعة الثانية في الدور الثاني السبت المقبل في بيلو هوريزونتي، في حين تلتقي المكسيك مع هولندا متصدرة الثانية في فورتاليزا الأحد المقبل.

والتقى المنتخب البرازيل بمنتخبات افريقية 34 مرة وديا ورسميا ففاز 33 مرة وخسر مرة واحدة كانت أمام الكاميرون بالذات في كاس القارات عام 2001 بهدف سجله صامويل ايتو.

وعاد المهاجم البرازيلي هولك إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن المباراة الثانية ضد المكسيك، وبالتالي جدد المدرب لويز فيليب سكولاري الثقة بالتشكيلة ذاتها التي خاضت المباراة الافتتاحية ضد كرواتيا (3-1) على الرغم من الانتقادات التي طالت قلب الهجوم فريد الذي كان غائبا عن مجريات اللعب تماما في المباراتين، وباولينيو الذي لم يكرر عروضه القوية التي قدمها في كأس القارات وكان احد ابر اللاعبين فيها العام الماضي عندما توج فريقه باللقب.

في الكاميرون، استمر غياب المهاجم المخضرم صامويل ايتو لعدم بسبب إصابة تعرض لها في المباراة الأولى، كما أجرى المدرب الألماني فولكر فينكه تعديلات عدة على تشكيلة منتخب الأسود غير المروضة الذي فقد الامل في بلوغ الدور الثاني، بينها إبعاد الظهير الأيسر بونوا اسو ايكوتو عقابا له على نطحه بنجامين موكاندجو في المباراة الثانية ضد كرواتيا، كما منح الفرصة لبعض البدلاء الذين لم يلعبوا سابقا.

ولم يكن لاعب الوسط المؤثر الكسندر سونغ في التشكيلة الأساسية لطرده في المباراة الأخيرة ووقفه ثلاث مباريات.

بدأ المنتخب البرازيلي بقوة وسنحت له فرصة مبكرة عندما مرر نيمار كرة بينية داخل المنطقة فأعادها باتجاه فريد الذي أعادها باتجاه باولوينيو الذي تأخر في تسديدها والمرمى مشرع أمامه (3).

لكن الفورة البرازيلية لم تدم طويلا لان اسود الكاميرون كشروا عن أنيابهم وهددوا مرمى الحارس جوليز سيزار بالاعتماد على الأطراف، فوجد داني الفيش ومارسيلو صعوبة في وقف خطورة منافسيهم.

وهدأت أعصاب المنتخب البرازيلي والشعب بأكمله، عندما انتزع لويز غوستافو الكرة من موكاندجو على الجهة اليسرى ومررها عرضية زاحفة داخل المنطقة تابعها نيمار بحرفنة داخل الشباك بعيدا عن متناول الحارس (17). وهو الهدف المئة في البطولة وللمصادفة كان في المباراة المئة للبرازيل في العرس العالمي.

وكاد نيمار يضيف الهدف الثاني عندما وصلته الكرة على مشارف المنطقة فسددها بيسراه على الطائر لكن الحارس الكاميروني شارل ايتاندجي تصدى لها ببراعة(20).

ورفض المنتخب الكاميروني الاستسلام وضغط على مرمى أصحاب الأرض وسنحت له فرصة أولية لافتتاح التسجيل لكن كرة جويل ماتيب الراسية صدتها العارضة (25). بيد أن اللاعب ذاته نجح في ادراك التعادل، بعد مجهود فردي رائع لزميله ألن نيوم الذي تلاعب بالفيش ومرر كرة على طبق من ذهب ليتابعها ماتيب من مسافة متر واحد داخل الشباك (26).

ووجه الهدف ضربة معنوية هائلة للاعبي البرازيل الذين بدوا تائهين في كيفية التعامل مع الوضع، لكن في خضم الضغط الكاميروني أعاد نيمار الولد الذهبي للكرة البرازيلية البسمة الى جمهوره بعد أن تلقى كرة أمامية من مارسليو فراوغ مدافعا وسدد داخل شباك الحارس ايتاندجي (35).

وانفرد نيمار بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 4 أهداف. وأشرك سكولاري فرناندينيو بدلا من باولينيو غير الموفق منذ مطلع البطولة، في الشوط الثاني.

ودخل المنتخب البرازيلي الشوط الثاني بقوة كما استهل المباراة، وانفرد هولك بالمرمى لكن احد المدافعين الكاميرونيين أنقذ الموقف في اللحظة الأخيرة (46) ثم سدد فريد كرة قوية طار لها الحارس الكاميروني (47). واحتسب الحكم ركلة حرة اثر عرقلة نيمار فسددها الأخير وطار لها الحارس مبعدا إياها بأطراف أصابعه.

وأثمر الضغط البرازيلي هدفا ثالثا عندما سيطر فرناندينيو على الكرة على مشارف المنطقة ومررها باتجاه دافيد لويز الذي رفعها داخل المنطقة ليتابعها فريد داخل الشباك من مسافة قصيرة برأسه مفتتحا رصيده في المونديال الحالي. ثم هبط إيقاع المباراة بعض الشيء مع نسبة استحواذ كبيرة للبرازيل على الكرة من دون خطورة حقيقية.

وبعد أن تعرض للخشونة، ارتأى سكولاري إخراج نيمار منتصف الشوط الثاني فحرمه عن غير قصد من إمكانية تسجيل ثلاثية كان يمكن أن تكون الأولى للبرازيل منذ أن نجح بيليه في ذلك عام 1958 في مرمى فرنسا في الدور نصف النهائي.

واختتم فرناندينيو مهرجان الأهداف البرازيلي عندما غمز له أوسكار الكرة فسددها الأول بسن القدم تابعت طريقها نحو الزاوية البعيدة للمرمى الكاميروني (84).

22