الساعات والسماعات الذكية تدفع نحو الهواتف الخفية

الجمعة 2015/05/01
تطلعات إلى ثورة تكنولوجية في حجم ثورة الهواتف المحمولة

لندن – يقول خبراء التكنولوجيا إن الهواتف المحمولة قد تدخل عصر ما يعرف بالتكنولوجيا الخفية بعدما ظهرت بالفعل الساعات والسماعات الذكية.

وأضافوا إنه في غضون خمس سنوات ستطغى الهواتف التي تتكون من رقائق ومجسّات دقيقة الحجم -يمكن أن تدخل في الأذن- على الساعات الذكية، لكن هذه الهواتف قد تتراجع لتتفوق عليها تكنولوجيا تدس في ملابسك أو حتى داخل جسمك.

ورغم استحواذ ساعة آبل الجديدة على اهتمام المستهلكين بالساعات الذكية التي تقوم بدور الهواتف المحمولة، فإن وتيرة التطوير وتراجع التكلفة وصغر حجم المكونات ستجعل الهواتف أصغر إلى درجة دفعت بعض العاملين في الصناعة للقول إنها لن ترى أي “خفية”.

ويقول نيكولاي هفيد، مبتكر فكرة سماعات الأذن الذكية التي تعرف باسم داش “عندما ننظر إلى الوراء بعد خمس سنوات فإن كل ما نراه الآن سيصنّف حتما كألعاب، كخطوات أساسية جدا لفعل الأمر على النحو الصحيح”.

وطورت شركة براجي. جي. إم. بي. إتش، ومقرها ميونيخ سماعات داش وهي عبارة عن سماعات توضع داخل الأذن وتعمل بالتكنولوجيا اللاسلكية وكأنها أجهزة سرية للمساعدة على السمع.

وتحتوي السماعات الذكية على مشغل موسيقى وسعة تخزين تصل إلى أربعة جيغابايت وسماعة لاستقبال المكالمات ومجسّات تراقب الموقع ومعدل نبضات القلب ودرجة حرارة الجسم، ولا يتطلب استقبال المكالمة سوى هزّة من رأسك.

ويرى نيك هن وهو استشاري، أن داش هي مجرد بداية، ويتوقع أن تهيمن الساعات الذكية على مبيعات الأجهزة التي توضع على الجسم خلال السنوات الثلاث المقبلة ثم تتفوق عليها الأجهزة التي تدخل الأذن على أن تمثل الأخيرة أكثر من نصف سوق يصل حجمه إلى 30 مليار دولار بحلول عام 2020.

ويقول أندرو شيهي الخبير من شركة جينيريتور ريسيرش “نتطلع إلى ثورة تكنولوجية كبيرة في حجم ثورة الهواتف المحمولة”.

10