الساموراي الياباني الأوفر حظا للدفاع عن اللقب الآسيوي

الثلاثاء 2015/01/06
الكومبيوتر الياباني أمامه تحد تاريخي جديد

نيوقوسيا- سرع كبار القارة الآسيوية وتيرة الاستعداد لخوض غمار منافسات كأس آسيا لكرة القدم، والتي ستدور على الأراضي الأسترالية انطلاقا من 9 يناير الجاري.

يبقى المنتخب الياباني مرشحا فوق العادة للدفاع عن لقبه في كأس آسيا 2015 لكرة القدم الذي أحرزه في قطر 2011 بشق الأنفس على حساب أستراليا 1-0، رافعا عدد ألقابه إلى أربعة ومنفرد بالرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع السعودية وإيران.

وجاءت اليابان في المجموعة الرابعة مع ثلاثة منتخبات عربية هي العراق بطل 2007 والأردن والوافد الجديد فلسطين. ويخوض منتخب الساموراي النهائيات بعد خروجه من الباب الضيق في مونديال 2014 ما تسبب في استقالة مدربه الإيطالي البرتو زاكيروني.

لكن الفوز الساحق على هندوراس 6-0 ثم أستراليا 2-1 في نوفمبر الماضي منح أغويري الثقة، وذلك بعدما أعاد استدعاء لاعب الوسط المخضرم ياسوهيتو إندو صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية.

كما عاد نجم الفريق كيسوكي هوندا إلى مستوياته المعروفة فيما ينتظر شينجي كاغاوا العائد إلى بوروسيا دورتموند الألماني من مانشستر يونايتد الإنكليزي إعادة اكتشاف موهبته الضائعة مع الشياطين الحمر. بيد أن اليابان تحتاج إلى تعزيز خطها الدفاعي الذي دمره نيمار ورفاقه برباعية نظيفة أمام البرازيل في أكتوبر الماضي.

وتبرز أيضا في تشكيلة الساموراي الأزرق أسماء يوتو ناغاتومو (إنتر ميلان الإيطالي)، شينجي أواكازاكي (ماينتس الألماني)، والقائد ماكوتو هاسيبي (اينتراخت فرانكفورت الألماني)، علما بأنها أنجبت سابقا نجوما من طراز كازويوشي ميورا وشونسوكي ناكامورا وهيديتشوي ناكاتا وهيروشي نانامي.

وتعرضت اليابان لضربة قاسية قبيل انطلاق البطولة بإصابة في الركبة لمدافع شالكه الألماني اتسوتو أوتشيدا (26 عاما) الذي حمل ألوان بلاده 71 مرة، فاستدعى أغويري بدلا منه مدافع كاشيما انتلرز ناوميتشي أويدا.

لم تخض اليابان التصفيات بحكم تتويجها في النسخة الأخيرة في قطر، فحصلت على هذه الميزة مع وصيفتها أستراليا وكوريا الجنوبية الثالثة.

بدأت المشاركة اليابانية في البطولة الآسيوية الرابعة عام 1968 في إيران، وخاضت تصفيات المجموعة الثالثة فحلت ثانية برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف خلف تايوان، ولم تتأهل إلى النهائيات، وغابت كذلك عن نهائيات الدورات الخامسة عام 1972 في تايلاند، والسادسة عام 1976 في إيران، والسابعة عام 1980 في الكويت، والثامنة عام 1984 في سنغافورة. وفي النسخة الأخيرة دخلت اليابان تاريخ القارة الصفراء بتتويجها للمرة الرابعة على حساب أستراليا.


خبرة وسمعة


اليابان تعرضت لضربة قاسية قبيل انطلاق البطولة بإصابة في الركبة لمدافع شالكه الألماني اتسوتو أوتشيدا (26 عاما) الذي حمل ألوان بلاده 71 مرة

عندما يشارك المنتخب الإيراني لكرة القدم في بطولة كأس آسيا، ستكون خبرة وسمعة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني للفريق على المحك بعدما نال هذا المدرب انتقادات عديدة في الماضي.

وعلى مدار فترات عديدة متقطعة من مسيرته التدريبية، كان التشكيك كبيرا في قدراته التدريبية خاصة وأنه تولى تدريب العديد من الأندية والمنتخبات لكن إنجازاته كانت محدودة للغاية ولا ترق لمستوى الفرق التي تولى تدريبها.

وقاد كيروش المنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل والتي شهدت الظهور الرابع للفريق في البطولة العالمية ولكن خبرة كيروش لم تفلح في العبور بالفريق إلى الأدوار الفاصلة للمرة الأولى في البطولة العالمية وإن قدم الفريق عرضا جيدا في مباراته أمام المنتخب الأرجنتيني وخسر بهدف في الوقت القاتل.

ووصف كيروش، الذي قاد المنتخب البرتغالي للدور الثاني (دور الستة عشر) في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وصول المنتخب الإيراني إلى مونديال 2014 بأنه “نجاح مثير” ولكن المدرب السابق لريال مدريد الأسباني فشل في الخطوة التالية وأخفق في العبور للأدوار الفاصلة في المونديال.

وبعدما غاب المنتخب الإيراني عن نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، تولى كيروش (61 عاما) المسؤولية وكان عليه اتخاذ بعض القرارات التي لم تحظ بالرضا الشعبي.

وأقدم كيروش على المرحلة الانتقالية دون نجوم فعليين في ظل اعتزال المخضرمين علي كريمي ومهدي مهداوي.

تجدر الإشارة إلى أن أبرز إنجازات كيروش في عالم التدريب كانت الفوز بلقب بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) مع المنتخب البرتغالي في عامي 1989 و1991.

وتولى كيروش تدريب المنتخب البرتغالي مرتين كانت الأولى من 1991 إلى 1993 ولم يحقق مع الفريق ما يستحق ذكره وكانت الثانية من 2008 إلى 2010 وأخفى فوزه الكبير 7-0 على كوريا الشمالية في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا المشاكل ونقاط الضعف العديدة التي يعاني منها الفريق وقتها وخروجه من دور الستة عشر أمام أسبانيا رغم وجود النجم الكبير كريستيانو رونالدو ضمن صفوف الفريق.

كما سبق لكيروش أن تولى تدريب مانشستر يونايتد الإنكليزي (كمدرب مساعد) وريال مدريد الأسباني ومنتخبي الإمارات وجنوب أفريقيا لكنه لم يترك بصمة حقيقية مع أي من هذه الفرق.


تجربة وطموح


كيروش، الذي قاد البرتغال في مونديال 2010، وصف وصول إيران إلى مونديال 2014 بالنجاح المثير

يملك المدرب الإنكليزي راي ويلكنز خبرة واسعة في عالم كرة القدم لاعبا ومدربا ذاق مع منتخب بلاده حلاوة وطعم المشاركة في نهائيات كأس العالم عامي 82 و86 في أسبانيا والمكسيك، فضلا عن خبرات واسعة اكتسبها من تجارب متنوعة مع عدة أندية.

تعتبر نهائيات كأس اسيا تحديا جديدا ومثيرا له وتجربة أولى بصفة المدير الفني لمنتخب وطني، وهذه المرة من بوابة منتخب الأردن الذي سيكون أحد تسعة منتخبات عربية مشاركة (رقم قياسي).

جاء تعاقد اتحاد الكرة الأردني مع ويلكنز والعودة إلى المدرسة الإنكليزية بعدما أنهى المصري حسام حسن بطريقة مثيرة للجدل ارتباطه مع الكرة الأردنية. لم يكن ويلكنز حاضرا في التصفيات التمهيدية في الطريق إلى تحقيق الظهور الثالث لمنتخب النشامى إلى نهائيات كأس آسيا.

فقد تناوب المدربان العراقي عدنان حمد والمصري حسام حسن على قيادة الأردن في رحلة التصفيات أمام سلطنة عمان وسنغافورة وسوريا، ولكن ويلكنز سيكون حاضرا في كأس آسيا تحت ضغط الشارع الأردني الذي يطالبه بإنجاز تجاوز حدود دور الثمانية الذي بلغه النشامى في نسختي عامي 2004 و2011 في الصين والدوحة بقيادة المدربين المصري الراحل محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد.

ستكون مواجهة الأردن والعراق في الجولة الأولى في 12 يناير تاريخية في مسيرة ويلكنز كونها الرسمية الأولى له على صعيد المنتخبات الوطنية والاستحقاقات القارية.

ويطمح ويلكنز في أن يمهد حضوره القاري الأول مع النشامى في كأس آسيا الفرصة أمامه ليصبح مدربا مطلوبا في المنطقة العربية والقارية والآسيوية التي يراها عامرة بالمواهب والإمكانات وقادرة على التحليق في الأجواء العالمية.
22