السباحة هاردي تتطلع إلى استعادة موقعها بعد سنوات صعبة

الخميس 2014/09/04
العملاقة هاردي تعود إلى خط البداية

كاليفورنيا - ترغب الأميركية جيسيكا هاردي في استعادة موقعها كأفضل سباحة في منافسات الصدر بعد سنوات سارت فيها كل الأمور ضدها.

وتأهلت هاردي للمشاركة في أولمبياد بكين 2008 لكنها لم تذهب إلى العاصمة الصينية بعدما قيل لها إنها سقطت في اختبار للمنشطات خلال التصفيات الأميركية.

ستعود هاردي إلى النقطة التي شهدت بدايتها القوية في عالم منافسات السباحة بعد سنوات صعبة. ويتسبب هذا الخطأ في المعتاد في إيقاف المتسابق المذنب لمدة عامين لكن السباحة القادمة من كاليفورنيا تلقت عقوبة مخففة بعدما أثبتت أن الشركة المصنعة لوثت المواد الغذائية التي تناولتها.

لكن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تقدمت باستئناف ضد العقوبة وطالبت بإيقاف هاردي لمدة عامين ومنعها من المشاركة في أولمبياد لندن 2012.

وخرج القرار النهائي في هذه القضية في 2011 عندما قالت اللجنة الأولمبية الدولية ومحكمة التحكيم الرياضية إن هاردي قضت عقوبتها بالفعل ويحق لها المشاركة في لندن.

لكن حدث الشيء غير المتوقع بعدما أخفقت هاردي في التأهل من التصفيات الأميركية لسباق 100 متر صدر وشعرت السباحة بالإحباط قبل أن تشارك مع المنتخب الأميركي في سباق 4 في 100 متر حرة وتفوز بالميدالية الذهبية في لندن في منافسات المتنوع.

والآن ومع بلوغ هاردي عامها الـ27 أصبحت تتطلع من جديد إلى العودة إلى سباقها المفضل في منافسات الصدر.

وقالت هاردي “سنحت لي فرصة تحطيم العشرات من الأرقام القياسية العالمية. أعتقد أني أحرزت 12 لقبا عالميا وحصلت على 27 لقبا عالميا. هذا يمنحني ثقة للتقدم".

هاردي استعادت موقعها كأفضل سباحة أميركية في منافسات الصدر بسباق 100 متر وتتطلع إلى تعويض ما فات

وتمكنت ريبيكا سوني من الفوز بالميدالية الذهبية في منافسات الصدر بسباق 200 متر وبالميدالية الفضية لسباق 100 متر، في ظل غياب هاردي عن أولمبياد بكين، كما توجت بثلاثة ألقاب عالمية في الفترة بين 2009 و2011 ودافعت بنجاح عن لقب سباق 200 متر في لندن قبل أن تشارك مع هاردي في الفوز بذهبية المتنوع.

والآن وبعد اعتزال سوني استعادت هاردي موقعها كأفضل سباحة أميركية في منافسات الصدر بسباق 100 متر وتتطلع إلى تعويض ما فات.

وقالت هاردي “تركيزي انصب على المنافسات الحرة بشكل أكبر لأني كنت أتدرب معها (سوني) بشكل يومي. كان من الجيد إيجاد التوازن المطلوب كرياضية حتى أكون ناجحة في المنافسات الحرة أيضا".

وتواجه هاردي تحديا من الجيل الجديد الصاعد بقيادة الليتوانية الشابة روتا ميلوتيتي التي فازت بالميدالية الذهبية في لندن وعمرها 15 عاما فقط.

وتحمل ميلوتيتي (17 عاما) الرقم القياسي العالمي في منافسات الصدر بسباق 100 متر ولا تظهر أي مؤشرات على التراجع وفازت الشهر الماضي بميداليتين ذهبيتين في أولمبياد الشباب في الصين، كما أحرزت ميدالية ذهبية في بطولة أوروبا للسباحة.

وقالت هاردي “إنها رائعة. لم أكن أعرفها حتى فازت بالميداليات، لذلك يعتبر هذا بمثابة رسالة تحذير. لم تسبق لي خلال مشواري مواجهة سباحات أسرع مني في منافسات الصدر بسباق 100 متر، لذلك من الرائع أن أتلقى تحذيرا مبكرا وهذا سيجعل المنافسة أكثر إثارة وقوة”.

22