السباح التونسي الملولي يخالف التوقعات

أسامة الملولي يحتل المركز الـ20 في سباق عشرة كيلومترات بالمياه المفتوحة.
الجمعة 2021/08/06
متواجد رغم المشاكل

طوكيو - قال السباح التونسي المخضرم أسامة الملولي إن المشاكل التي أحاطت به في الفترة الماضية أثرت سلبًا على ما قدمه في دورة الألعاب الأولمبية الحالية، مشيرا إلى أنه ينتظر الآن من اللجنة الأولمبية التونسية تنفيذ وعدها بتسوية وضعيته ليكون في حجمه الحقيقي بعد حل المشاكل التي واجهها في الآونة الأخيرة.

واحتل الملولي (37 عاما) المركز الـ20 في سباق عشرة كيلومترات بالمياه المفتوحة قاطعا مسافة السباق في ساعة واحدة و56 دقيقة و33.3 ثانية بفارق نحو ثماني دقائق عن الألماني فلوريان فيلبروك الذي توج بذهبية السباق.

وقال الملولي في تصريحات صحافية “كنت أثق بتقديم سباق أفضل، ولكنني تعرضت لأمور غير إيجابية في الأسابيع الأخيرة. بعد ترشحي للأولمبياد حدثت العديد من الأمور التي أثرت علي سلبيا”.

وأوضح “درجة حرارة المياه كانت ممتازة، وهذا ما أثبته جميع الأبطال بتحقيقهم أزمنة متميزة في السباق. أريد أن أكون إيجابيا، ولكن الرياضي بداخلي يقول إنه كان بالإمكان أن أقدم سباقا أفضل. المركز العشرين في السباق ليس سيئا، ولكنني كنت أستطيع الحصول على مرتبة أفضل لولا الظروف الصعبة التي مررت بها في آخر خمسة أسابيع”.

وأضاف “كان ينقصني التركيز في فترة الإعداد للأولمبياد، وهي فترة مهمة للغاية، وكنت أستطيع أن أصبح في المراكز العشرة الأولى بالسباق أو حتى في المراكز الخمسة الأولى، ولكنني دخلت في دوامة مشاكل وشك في الفترة الماضية، ولم أكن مستعدا بنسبة 100 في المئة”.

Thumbnail

وأكد الملولي “أنا سعيد بمشاركتي في الأولمبياد وبما قدمته. التأهل للأولمبياد يمثل تحديا في حد ذاته. أستطيع المشاركة في الأولمبياد

القادم، لم لا؟ إذا كان محرز بوصيان رئيس اللجنة الأولمبية التونسية عند وعده ووقفت الدولة التونسية إلى جانبي حيث وعدني بوصيان بإصلاح الملف الخاص بي ووضع الملولي في حجمه الحقيقي، واللجنة الأولمبية تستطيع فعل ذلك وتسوية وضعيتي”.

وأضاف “أنا مظلوم ولقد استولت جهات على منحتي، ورفعوا ضدي بعض القضايا وشوهوا سمعتي وشككوا في إمكانياتي. اصطدمت بالعديد من المشاكل، ورغم ذلك أنا موجود ضمن نخبة السباحين في العالم”.

22