السباق يشتد نحو البيت الأبيض قبل أشهر من الانتخابات

الأربعاء 2015/06/17
رحلة كلينتون بدأت بالسخرية من شعارها الانتخابي

واشنطن - اشتدت المنافسة نحو البيت الأبيض قبل أكثر من عام من بدء الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر العام القادم التي ستكون أكثر الاستحقاقات غموضا منذ عقود بسبب “كتيبة” الطامحين للرئاسة.

وبات السباق بين المرشحين من الحزبين التقليديين الديمقراطي والجمهوري أشبه بساحة حرب، على الرغم من أن الجميع في مرحلة الإحماءات التي يجري فيها التنافس على نيل بطاقة الترشح باسم كل حزب قبل الدخول في معمعة الحملات الانتخابية.

وتبدو المعركة أكثر شراسة وقوة داخل الحزب الجمهوري الذي سيطر قبل أشهر على الكونغرس بعد أن أعلنت مجموعة من رموز الحزب ترشحها ومعظم أفرادها يمني نفسه بأن يصبح الرئيس المقبل للولايات المتحد وكان آخرهم بوش “الثالث” الحاكم السابق لولاية فلوريدا وشقيق الرئيس السابق جورج دبليو بوش وابن الرئيس جورج بوش الأب.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته “رويترز” وشركة “إيبسوس” المتخصصة أن جيب بوش بدأ حملته لانتزاع الترشيح الحزبي للرئاسة باهتمام فاتر من الجمهوريين المعتدلين الذين سيتعين عليه الفوز بدعمهم إذا ما أراد ضمان تسمية حزبه له رغم أنه يتسلح بعامل قوي هو معرفة الناس بعائلته.

وكان السيناتور عن ولاية تكساس تيد كروز المعارض بشدة لإدارة الرئيس باراك أوباما وللديمقراطيين عموما أول من تقدم بالترشح لخوض هذه المنافسة في أواخر مارس الماضي.

وبدأ كروز البالغ من العمر 44 عاما بانتقاد المرشحين المحتملين من الديمقراطيين، حيث هاجم حينها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون المرشح الأوفر حظا في الانتخابات المقبلة، وقال إنها “مثال على الفساد في واشنطن”.

واستهلت السيدة الأميركية الأولى سابقا أولى خطوات رحلتها للعودة إلى البيت الأبيض بالتعهد بأن تكون “بطلة الأميركيين العاديين”.

لكن يبدو أن رحلة كلينتون دونها عراقيل جمة بدأت بالسخرية من شعارها الانتخابي، فضلا عن الجدل الذي رافق ترشحها.

وبلغ عدد المرشحين من حزب الجمهوري إلى حد الآن 11 من أبرزهم ليندسي غراهم وتيد كروز وراند بول المناهض الأول لقانون المراقبة الإلكترونية، بالإضافة إلى المرأة الوحيدة عن الحزب التي ترشحت لخوض غمار هذه المنافسة وهي كارلي فيورينا الرئيسة السابقة لمجلس إدارة مؤسسة “اتش بي” للإلكترونيات.

وإلى جانب كلينتون ترشح ثلاثة فقط من الحزب الديمقراطي وهم السيناتور عن فيرمونث برني ساندرز والحاكم السابق لولاية ميريلاند مارتن أومالي والسيناتور لينكولن تشيفي، لكن حظوظهم تبدو ضعيفة لتحقيق آمالهم في قيادة أقوى بلد في العالم.

5