السبسي الأبرز للفوز يترشح لانتخابات الرئاسة في تونس

الأربعاء 2014/09/10
شخصية تتمتع بالكاريزما

تونس- قدم الباجي قائد السبسي رئيس الحكومة الأسبق وزعيم حزب نداء تونس أمس أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 23 نوفمبر المقبل.

يأتي هذا في وقت يترقب فيه التونسيون ما ستؤول إليه الأوضاع بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد ثلاث سنوات من الأزمات المتعاقبة.

وقال السبسي عقب تسليم أوراق ترشحه للهيئة العليا المستقلة للانتخابات للصحفيين “إن ترشحي للرئاسة هو واجب وطني قمت به من أجل تونس وشعبها وشبابها وخاصة المرأة.. أتمنى أن أكون عند حسن الظن وعاشت تونس حرة مستقلة أبد الدهر”.

ومنذ يومين، وجه عشرات الأساتذة الجامعيين رسالة دعم ومساندة للباجي قائد السبسي، وحثوا القوى الوطنية والديمقراطية على التصويت له لقطع الطريق أمام مشروع الأحزاب الدينية المتشددة.

وتولى السبسي (87 عاما) منصب رئيس الوزراء بعد الإطاحة بزين العابدين بن علي وكان أبرز ما حقق هو إشرافه على إجراء انتخابات 23 أكتوبر التي حازت على رضا مختلف الأحزاب، فضلا عن المراقبين الدوليين.

ثم سلم بعد ذلك الحكم للترويكا بقيادة حركة النهضة ومشاركة حزب المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل من أجل العمل والحريات عقب انتخابات المجلس التأسيسي.

أبرز المتنافسين وأحزابهم:
* الباجي قائد السبسي (نداء تونس)

* المنصف المرزوقي (المؤتمر)

* مصطفى بن جعفر (التكتل)

*نجيب الشابي (الجمهوري)

* حمة الهمامي (الجبهة)

*الهاشمي الحامدي (تيار المحبة)

وأسس السبسي حزبه الجديد (نداء تونس) قبل عامين لمنافسة النهضة التي حققت فوزا لافتا في انتخابات 2011 وساهم في الضغط على حكومتها للاستقالة.

وقال محسن مرزوق مدير الحملة الانتخابية لحزب نداء تونس “رسالة واضحة من رجل أثّر بشكل واضح في الثلاث سنوات الماضية في تاريخ تونس”.

وأضاف “كان دوره مؤثرا عندما تولى رئاسة الحكومة وأنجز ما وعد به الناس قبل أن يؤسس حزبا استطاع في مدة وجيزة أن يحقق التوازن السياسي في تونس وأعطى إمكانية للتداول على السلطة وإرساء ديمقراطية حقيقية”.

ويعتبر السبسي، الذي شغل عدة مناصب هامة مع كل الرؤساء السابقين للبلاد، المرشح الأبرز للفوز بالرئاسة في انتخابات 23 نوفمبر القادم رغم وجود أسماء بارزة منافسة له مثل المنصف المرزوقي الرئيس الحالي ومصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي وأحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الجمهوري وحمة الهمامي عن الجبهة الشعبية.

ومع فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية الاثنين قدم الهاشمي الحامدي زعيم تيار المحبة المقيم في لندن ترشحه للرئاسة.

ويوم الأحد أعلنت حركة النهضة الاسلامية أبرز الأحزاب السياسية في البلاد أنها لن تخوض انتخابات الرئاسة بدعوى أنها لا ترغب في السيطرة على كل المنافسات، لكن تسريبات إعلامية قالت إن خلافات تهز الحركة بشأن الشخصية التي ستتولى الحركة دعمها في الانتخابات القادمة.

1