السبسي ملاحق قضائيا من مرشح رئاسي تونسي سابق

الخميس 2015/10/15
السبسي تنتظره قضية مرفوعة من زياد الهاني المرشح السابق للرئاسة

تونس – غمرت فرحة عارمة في تونس وفي كل أرجاء الوطن العربي عندما أعلنت لجنة نوبل للسلام عن فوز الرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي بجائزة هذا العام.

إلا أن الصورة المشرفة التي باتت تحظى بها تونس في المحافل الدولية لم تشفع ملاحقة السياسيين بعضهم البعض في أروقة المحاكم.

آخر هذه “النزالات” السياسية، تحريك الإعلامي التونسي والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية زياد الهاني، قضية ضد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لإبطال منح وسام جمهوري للأمين العام لحزب السبسي.

وأعلن نائب رئيس النيابة الخصوصية لبلدية قرطاج التابعة لتونس العاصمة أنه رفع قضية لدى المحكمة الإدارية ضد السبسي، وذلك لإبطال الأمر الذي أسند بموجبه الصنف الأول من وسام الجمهورية إلى الأمين العام لحزب نداء تونس، محسن مرزوق.

وعلى صفحته الخاصة في فيسبوك، دون الهاني، أن هذه القضية التي رفعها ضد رئيس الجمهورية، تحمل الرقم 23، وهي واحدة من “سلسلة دعاوى تجاوز السلطة التي أودعتها لدى المحكمة الإدارية، وهي الأولى بعد 14 يناير 2011”.

وأشار الصحفي التونسي إلى أن القضايا السابقة تتضمن وثائق ومعطيات هامة، تؤرخ لعديد التجاوزات الحاصلة في ظل حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الذي يعيش في السعودية منذ الإطاحة به.

وكان السبسي، منح الأمين العام لحركة نداء تونس، محسن مرزوق، الصنف الأول من وسام الجمهورية، في يونيو الماضي.

وكتب محسن مرزوق الذي شغل خطة المستشار السياسي لرئيس البلاد قبل أن يستقيل، ويتم اختياره أمينا عاما للحزب الحاكم على حسابه في فيسبوك حينها “تشرفت بتوسيمي من طرف سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ الباجي قائد السبسي، بالصنف الأول من وسام الجمهورية، قبل أيام قليلة من النهاية الرسمية لمهامي في رئاسة الجمهورية”.

وقال مرزوق الذي دخل حزبه في صراع مع مؤيدي ابن الرئيس حافظ قائد السبسي “سأبقى ممتنا لسيادته عازما أن تكون تجربتي المقبلة أكثر نضجا والتزاما وطنيا بمشيئة الله وعونه. شكرا سيدي الرئيس”.

12