السبسي يزور باريس لإتمام صفقة لتسليح جيش بلاده

الاثنين 2015/04/06
باريس تدعم تونس في التصدي للإرهاب

تونس - قالت مصادر سياسية تونسية إن زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي للعاصمة الفرنسية ستُخصص لإتمام صفقة لتسليح الجيش التونسي لتمكينه من مواجهة خطر الإرهاب الذي يُهدد أمن واستقرار بلاده.

ويبدأ السبسي بعد غد الثلاثاء زيارة رسمية إلى فرنسا هي الأولى له منذ توليه رئاسة البلاد في مطلع العام الجاري إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية ضد منافسه الرئيس المؤقت السابق منصف المرزوقي.

وقالت الرئاسة التونسية إن زيارة السبسي لباريس التي وصفتها بـ”زيارة دولة” ستستغرق يومين، وهي تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين.

وأشارت إلى أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيستقبل نظيره التونسي في فندق الانفاليد قبل الاجتماع معه لبحث مسألة تصاعد خطر الإرهاب في تونس، بالاضافة إلى الصعوبات الاقتصادية التي تُواجهها.

وبحسب مقربين من الرئيس الفرنسي، فإن المحادثات التي سيجريها السبسي في باريس “ستتمحور حول التعاون في مجالي الأمن والدفاع على نطاق واسع”، حيث سيتم على هامشها توقيع عدد من الاتفاقيات الهامة في هذا المجال.

ولم يُكشف عن تفاصيل هذه الاتفاقيات، غير أن ذلك لم يمنع بعض المصادر المُقربة من حركة نداء تونس التي أسسها السبسي، وأوصلته إلى سدة الحكم، من القول إن أهم اتفاقية مرتقبة تتعلق بصفقة لتسليح الجيش التونسي يُنتظر أن تُمولها الإمارات العربية المتحدة.

وكانت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية قد كشفت في وقت سابق أن عدة جلسات مفاوضات عقدت في الأسابيع الماضية بين مسؤولين تونسيين وفرنسيين وكذلك إماراتيين، حول صفقة تشتري بموجبها تونس معدات عسكرية وأجهزة استشعار ورادارات وأسلحة ونظارات للرؤية الليلية وقوارب والعديد من الأجهزة الأخرى، بتمويل إماراتي.

وترغب الإمارات في مساعدة تونس على مواجهة الإرهاب، وهي بذلك مستعدة لتمويل هذه الصفقة على طريقة النموذج اللبناني المتمثل في صفقة السلاح التي حصل عليها من فرنسا بتمويل سعودي.

وكان مصدر عسكري تونسي قد أكد في وقت سابق لـ”العرب” أن سلاح الجو التونسي سيحصل قريبا على 6 طائرات مروحية فرنسية متطورة من نوع “كراكال اي سي 725” التي عادة ما تستخدمها قوات المغاوير.

1