السبسي يزور بنقردان بعد شهر على هجمات داعش

الأحد 2016/04/10
بنقردان وتونس شيء واحد

تونس - قام الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي السبت، بزيارة إلى مدينة بنقردان (جنوب) بعد شهر من هجمات إرهابية غير مسبوقة على منشآت أمنية في هذه المدينة الحدودية مع ليبيا الغارقة في الفوضى.

وأثار عدم تنقل الرئيس التونسي لهذه المدينة عقب العملية الإرهابية التي تعرضت لها، موجة انتقادات واسعة من قبل العديد من السياسيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت بنقردان المدينة الحدودية شهدت في 7 مارس الماضي هجمات “متزامنة” نفذها العشرات من الإرهابيين على ثكنة للجيش ومديريّتين للحرس والشرطة، بغية إقامة “إمارة داعشية” في المدينة، حسب ما أعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد.

وأسفرت الهجمات عن مقتل 13 عنصرا أمنيا و7 مدنيين، فيما قتل يوم الهجوم ثم في عمليات تعقّب للمهاجمين في الأيام التالية 55 إرهابيا، بحسب آخر حصيلة أعلنها رئيس الحكومة يوم 25 مارس الماضي.

وتتزامن زيارة الرئيس إلى المدينة مع “عيد الشهداء” الذي تحييه البلاد في التاسع من أبريل من كل عام.

وقال قائد السبسي “أتينا (إلى بنقردان) في نفس اليوم الذي نحيي فيه ذكرى شهدائنا، شهداء 9 أبريل 1938، حتى يفهم (..) القاصي والداني أن بنقردان وتونس شيء واحد”.

وأضاف إن “كل المشاريع” التنموية التي وعدت حكومة الحبيب الصيد بإنجازها في بنقردان، إثر الهجمات الجهادية، ستتمّ في هذه السنة كدفعة أولى”.

وزار رئيس الحكومة بنقردان في 13 مارس الماضي وأعلن عن مشاريع تنموية سيتم إنجازها في المنطقة التي يقطنها نحو 60 ألف شخص وتعيش على التجارة والتهريب مع ليبيا.

وتشكو مدينة بنقردان من غياب التنمية وارتفاع نسب البطالة، وكان تنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى هجمات مارس، يأمل في أن توفر حالة الاحتقان الشعبي داخل المدينة بيئة حاضنة له، ولكن تصدّي السكان ودعمهم للمؤسستين العسكرية والأمنية في مواجهة عناصره دحضت هذا التصور.

2