السجادة الفارسية لم توصل الرئيس اللبناني بعد

الثلاثاء 2016/02/09
وليد جنبلاط: أين هو الرئيس في أي كوكب؟

بيروت - واكب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني وليد جنبلاط، الجدل المصاحب للانتخابات الرئاسية في لبنان، بطريقته الخاصة.

وكان مجلس النواب (البرلمان) اللبناني، أرجأ الاثنين، للمرة الـ35، جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد، إلى يوم الـ2 من الشهر المقبل. ونشر جنبلاط مجموعة من الصور للشخصية الخيالية علاء الدين فوق سجّاد مستنتجا أن الرئيس المقبل سيأتي على السجادة الإيرانية.

سخرية جنبلاط وصلت إلى حدّ نشره لمجموعة من إطارات الصور الفارغة مشيرا إلى أنها لباقة من الرؤساء المحتملين للجمهورية.

وغرد عبر حسابه على تويتر بالعربية والإنكليزية، قائلا “هو ذَا قد أتى، يا ترى هل هو هنري حلو، أم سليمان فرنجية أم ميشال عون، قد يكون أميل رحمة؟”.

نبوءة جنبلاط لم تتحقق وهو ما دفعه الاثنين إلى نشر صورة للفضاء الخارجي مرفقة بتغريدة بالعربية والإنكليزية جاء فيها “أين هو الرئيس في أي كوكب؟”.

وسخر مغرد “إنه هناك في الجرة الفارسية عفوا في المجرة الفارسية”. وقال آخر “الرئيس يأتي بعد الانتخابات الإيرانية أي العهد الجديد”.

وكان جنبلاط استفزّ في تغريدات سابقة “جماعة الممانعة” على رأسها حزب الله بالتهكّم على الديمقراطية في إيران الأمر الذي دفع أمين عام حزب الله حسن نصرالله إلى الردّ عليه شخصيا في خطابه الأخير.

وفيما يقترب الزعيم الدرزي من “سنّ اليأس” الرئاسي، وبعد أن نعى موافقة حزب الله على هنري حلو وميشال عون وسليمان فرنجية، أفصح جنبلاط أخيرا عن اسم مرشّحه الحقيقي لرئاسة الجمهورية.

وفي إحدى تغريداته قال إنه سيصوّت لبيرني سندريس Bernie Sanders وهو عضو في مجلس الشيوخ الأميركي من أصول يهودية، ومرشح رئاسي لانتخابات الولايات المتحدة الأميركية لهذا العام.

وعلى تويتر نشط هاشتاغ #حجم_وليد_جنبلاط نقل فيه بعض المغردين تغريدات جنبلاط فيما أثنى عليه آخرون كما تعرض للشتائم.

وكتبت معلقة “وليد جنبلاط في كل مرة تزيد قناعتنا أنه حرامي وانتهازي ومتسلط وبلا ضمير”.

فيما اعتبر آخر أن “وليد جنبلاط مدرسة سياسية” ثم قال “يتكلم حيث لا يجرؤ أحد على الكلام”.

واعتبر معلق “حجم وليد جنبلاط، ظاهرة سياسية قد تكون الوحيدة التي زادت من حجمها في رمال سياسية متحركة دون الاعتماد على الزعامة وإنما على الذكاء”.

19