السجن للبراك لتطاوله على أمير الكويت

الاثنين 2015/02/23
ميولات إخوانية للبراك

الكويت - قضت محكمة الاستئناف الكويتية أمس بحبس النائب السابق بمجلس الأمّة مسلم البراك سنتين بعد إدانته بالتطاول على أمير البلاد.

والبراك لا يعلن انتماءه الفكري والسياسي بشكل صريح، لكنه يبدو من خطابه إسلامي التوجه، ويحسبه كثيرون على جماعة الإخوان المسلمين ويقولون إنه أحد أذرعها السياسية.

وجاء الحكم على البراك بتهمة العيب بالذات الأميرية، على خلفية خطاب كان ألقاه في ندوة بعنوان “كفى عبثا” في أكتوبر 2012 وجه فيه الخطاب بشكل حاد ومباشر للأمير تعليقا على إصداره بعض القرارات، قائلا “لن نسمح لك يا سمو الأمير”، مردّدا عبارة “لن نسمح لك” عدّة مرات.

وكانت محكمة أول درجة قضت في أبريل 2013 بحبس البراك لمدة 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، إلاّ أن محكمة الاستئناف الكويتية قضت في 27 مايو من العام نفسه ببطلان الحكم ومن ثم الإفراج عنه، لعدم ندب محام له، وقضت بإعادة محاكمته من جديد.

وقال محامي البراك ثامر الجدعي في تصريح صحفي إنه سيطعن في الحكم الصادر ضد موكّله وسيطلب من محكمة التمييز وقف نفاذه.

ومن جهته قال البراك في مؤتمر صحفي في ديوانه بمنطقة الأندلس بمحافظة الفروانية غرب الكويت العاصمة “لست خائفا ولم أكن في يوم من الأيام جبانا حتى أخاف من حكم سوف يسجن جسدي ولكن فكري حر طليق”. وتابع “أقول لإدارة التنفيذ وللمرة الألف أنا موجود في ديواني واحضروا طلب تنفيذ الحكم الأصلي”.

كما صرح رئيس مجلس الأمّة الأسبق أحمد السعدون رئيس التكتل الشعبي الذي ينتمي إليه البراك بأنهم سينظمون وقفة تضامنية مع البراك في ديوانه، وسيتخذون “خطوات أخرى” لم يفصح عنها.

ويعرف البراك بكثرة خصوماته السياسية والقضائية أيضا على خلفية اتهاماته لعدة شخصيات بالرشوة والفساد.

ودخل خلال الأشهر الماضية طرفا في قضية ما بات يعرف في الكويت بشريط الفتنة والتي تدور حول شريط فيديو أدلى به أحد أفراد الأسرة الحاكمة وقال إنه يتضمن أدلّة على تورط شخصيات بارزة في مؤامرة على الحكم وفي قضايا فساد. وقد تبنى البراك تلك الاتهامات وعمل على إشهارها في مناسبات عامة، وأضاف إليها اتهام شخصيات من سلك القضاء، ما جعله يواجه أمام المحاكم تهمتي السب والقذف.

3