السجن لمروّج الأثداء الصناعية المغشوشة

الخميس 2013/12/12
أكثر من 13 ألفا و500 امرأة فرنسية خضعن لعمليات إزالة حشوات الثدي

مرسيليا – أصدرت محكمة في مدينة مرسيليا الفرنسية، الثلاثاء، حكمها بالسجن أربعة أعوام بحق مؤسس شركة "بولي إيمبلانت بروتيس" بعد إدانته بالاحتيال، في ما يتعلق ببيع عشرات الآلاف من حشوات الثدي المعيبة.

وكان الشعور بالإحراج والخوف والألم قد سيطر في الفترة الماضية على آلاف النساء الأوروبيات والعربيات أيضا اللاتي أجريت لهن عمليات زراعة حشوات ثدي تحتوي على السيليكون الصناعي من إنتاج الشركات الفرنسية. ولا تزال النساء في جميع أنحاء العالم اللائي وضعن حشوات تكبير الثدي من إنتاج بولي ايمبلانت بروتيس يهرعن إلى جراحيهن بعد الفضيحة لنزع هذه الحشوات خوفا من حدوث مضاعفات صحية.

ويقدر عدد النساء اللاتي أجرين عمليات زراعة حشوات أثداء في جميع أنحاء العالم بـ400 ألف امرأة.

وخضعت أكثر من 13 ألفا و500 امرأة فرنسية لعمليات جراحية لإزالة حشوات الثدي المبيعة لهن من قبل الشركة بعد ظهور تقارير عن حدوث تمزقات في هذه الحشوات.

ووضع الحكم على جان كلود ماس (74 عاما) المؤسس والمدير التنفيذي لفترة طويلة لشركة بولي ايمبلانت بروتيس، نهاية لفضيحة أثارت ذعرا في أنحاء العالم عام 2011 بعد أن أوصت فرنسا النساء اللاتي أجريت لهن هذه الجراحة بالسعي إلى إزالة الحشوات بسبب المعدل المرتفع على نحو غير معتاد لتعرضها للتمزق.

وفي عام 2010 أغلقت السلطات الفرنسية الشركة التي كانت في وقت من الأوقات ثالث أكبر مورد لحشوات تكبير الثدي وصدر أمر بسحب الحشوات من السوق بعد أن اكتشف مفتشون -تابعوا معلومات سرية وصلتهم- أحواض سيليكون من الدرجة المستخدمة في الأغراض الصناعية خارج المصنع في جنوب فرنسا.

كما صدر حكم بتغريم ماس الذي جرت مقاضاته بتهمة الاحتيال بـ103 آلاف دولار. وقال محاميه ايف حداد إنه سيستأنف الحكم.

24