السجن مع وقف التنفيذ لموسيقي تركي متهم بإهانة الإسلام

السبت 2013/09/21
فاضل ساي يعتبر أن الاتهامات الموجهة ضده "مسيسة"

إسطنبول – ثبّتت محكمة في إسطنبول أمس الجمعة حكم السجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ الصادر في أبريل بحق عازف البيانو التركي الشهير فاضل ساي المتهم بإهانة الإسلام، على رغم إبطال الحكم في محكمة للاستئناف.

وقالت ملتم اكيول محامية الدفاع عن العازف التركي الشهير فاضل ساي المتهم بإهانة الإسلام، إن المحكمة أدانت ساي الذي لم يكن حاضرا في الجلسة، وحكمت عليه بالسجن 10 أشهر، مع وقف التنفيذ لعامين. وأشارت المحامية إلى أن هذا القرار يفتح المجال أمام الطعن أمام محكمة التمييز.

وكان قد حكم على ساي في 15 أبريل بالسجن 10 أشهر مع وقف التنفيذ ووضعه قيد الاختبار على مدى 5 سنوات، وذلك بتهمة "إهانة القيم الدينية لجزء من السكان" بعد نشره تعليقات استفزازية ضد المسلمين عبر موقع تويتر.

وعلق فاضل ساي الجمعة عبر حسابه على تويتر إثر صدور القرار "غدا، سأستمر في العيش والإنتاج. بالاستمرار في العيش غدا، بالاستمرار في التفكير غدا كرجل حر، سأنتج أعمالا أفضل".

وتمت ملاحقة عازف البيانو هذا المعروف بإعلان إلحاده، إثر تقدم 3 أفراد بدعاوى ضده بعد اعتبارهم أنهم شعروا بالإهانة بسبب تعليقاته الاستفزازية.

وفي القرار الاتهامي الموجه ضد فاضل ساي، تم إدراج تدوينات نشرها عازف البيانو على موقع تويتر جاء في إحداها "لا أدري إذا كنتم لاحظتم ذلك، لكن أينما كان هناك شخص تافه، رديء، لص، سارق، مخبول، دائما يكون إسلاميا".

ودفع فاضل ساي الذي حضر جلسة الاستماع الأولى فقط في أكتوبر 2012، ببراءته مؤكدا أن أيا من رسائله "لم تكن تهدف إلى شتم أو إهانة" الإسلام والمسلمين. واتهم في إحدى مقابلاته التلفزيونية أعضاء في حزب التنمية والعدالة الحاكم في تركيا منذ العام 2002، بالوقوف وراء الملاحقات القضائية بحقه، معتبرا أن الاتهامات الموجهة ضده "مسيسة". وقال "يريدون جعلي أؤمن بالله عبر سجني عاما ونصف العام".

وأثارت إدانته موجة استنكار في تركيا التي تتعرض باستمرار لانتقادات من منظمات حقوقية على خلفية اتهامات لها بانتهاك حرية التعبير.

24