السجن والإبعاد لخلية حزب الله بالإمارات

الثلاثاء 2016/04/05
حزم خليجي لمواجهة ميليشيات إيران

أبوظبي - أصدرت المحكمة الاتحادية العليا الإماراتية، أحكاما بالسجن ستة أشهر والإبعاد من الدولة بحق ثلاثة متهمين بتشكيل خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني، المصنف على لائحة الإرهاب من قبل دول مجلس التعاون الخليجي.

ويأتي هذا الحكم لتأكيد حزم دول الخليج في تعقب الخلايا التي تنشط لفائدة حزب الله، وتفكيك شبكات الدعم والتمويل.

وبدأت المحاكمة في مطلع فبراير الماضي، والمدانون الثلاثة هم كندي ولبنانيان تمت محاكمتهم بتهمة إنشاء وإدارة مجموعة تابعة لحزب الله داخل الدولة بما يخالف قوانينها.

وكانت بلدان مجلس التعاون الخليجي قد أصدرت في الثاني من مارس الماضي قرارا يقضي بتصنيف حزب الله وما يتبعه من قادة وفصائل وتنظيمات ضمن لائحة الإرهاب، على خلفية تورّط الحزب “بتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة الفتن”.

وأبدت دول المجلس التزاما بتنفيذ مقتضيات القرار والبدء فورا باتخاذ إجراءات بحق من لهم صلة بالحزب.

وقامت السلطات الكويتية مؤخرا بإلغاء إقامة ستين شخصا من حملة الجنسية اللبنانية لارتباطهم بالحزب المذكور، وذلك بعد مبادرتها بإبعاد أحد عشر لبنانيا وثلاثة عراقيين ثبت انتماؤهم لحزب الله.

وأعلنت البحرين طرد عمال لبنانيين تعتقد أن لهم صلات أو دعموا حزب الله.

وجاءت الإجراءات ضد حزب الله بعد أن توترت العلاقة بين السعودية ولبنان على خلفية سيطرة الحزب الشيعي على القرار اللبناني على المستوى الدبلوماسي والأمني.

وبعد وقف مساعدات بقيمة أربعة مليارات دولار للجيش وقوى الأمن في لبنان، لوحت الداخلية السعودية بعقوبات مشددة ضد المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة الذين يؤيدون أو ينتمون إلى حزب الله اللبناني.

وقال بيان للوزارة إن “الوزارة تؤكد أن كل مواطن أو مقيم يؤيد أو يظهر الانتماء إلى ما يسمى حزب الله، أو يتعاطف معه أو يروج له أو يتبرع له أو يتواصل معه أو يؤوي أو يتستر على من ينتمي إليه فسيطبق بحقه ما تقضي به الأنظمة والأوامر من عقوبات مشددة بما في ذلك نظام جرائم الإرهاب”.

ومشكلة دول الخليج مع الحزب لا تقف عند حدّ ولائه لإيران، فقد كشفت تحقيقات مختلفة وقوفه وراء انتداب وتدريب خلايا لإحداث الشغب في دول مثل البحرين والكويت.

1