السجن 12 عاما لأحد المتهمين باختطاف مسؤول جزائري

الجمعة 2017/03/10
جناية تكوين عصابة إرهابية

الجزائر - قضت محكمة جزائرية، الأربعاء، بالسجن لمدة 12 عاما بحق أحد المتهمين في اختطاف محافظ ولاية إيليزي (جنوب شرق) مطلع 2012، ونقله إلى ليبيا بغية تسليمه إلى عناصر من تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية (رسمية) “نطقت محكمة الجنايات لمجلس قضاء ورقلة، في جلستها المنعقدة اليوم، بـ12 سنة سجنا نافذا، ضد المدعو م.ق (31 سنة) لتورطه في قضية اختطاف واحتجاز والي إيليزي السابق محمد العيد خلفي”.

وأضافت الوكالة أن “المتهم الذي تم إلقاء القبض عليه مؤخرا، جرت متابعته في القضية بجناية تكوين جماعة إرهابية مسلحة تستهدف المساس باستقرار المؤسسات وسيرها واختطاف واحتجاز أشخاص دون أمر من السلطات المختصة”.

واختطفت مجموعة مسلحة، في 16 يناير 2012، خلفي ثم اقتادته إلى داخل الأراضي الليبية، قبل أن يتم تحريره بالتنسيق مع السلطات الليبية، وثوار المناطق الحدودية، وتسليمه إلى الأمن الجزائري.

وتقول الرواية الرسمية الجزائرية، إن المختطفين وعددهم ثلاثة؛ بينهم الشخص الذي تمت إدانته الأربعاء، اقتادوا خلفي على متن سيارة رباعية الدفع إلى منطقة غدامس بالأراضي الليبية (قرب مثلث الحدود مع الجزائر وتونس) حيث من المنتظر تسليمه إلى جماعة عبدالحميد أبوزيد (التابعة لتنظيم القاعدة) الناشطة بالساحل الأفريقي.

وكان عبدالحميد أبوزيد، الذي قتلته القوات الفرنسية شمال مالي في 2013، أحد قادة تنظيم القاعدة بمنطقة الساحل، وينحدر من الجنوب الجزائري.

وألمح تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في بيان له أياما بعد الحادثة، إلى مسؤوليته عن العملية “بغرض الضغط على النظام الجزائري” لإطلاق سراح أفراده المعتقلين.

وذكرت صحف محلية أن الخاطفين الثلاثة، أرادوا الضغط على السلطات الجزائرية لإطلاق سراح البعض من أقاربهم المسجونين، ممن صدرت في حقهم أحكام مشددة، لتورطهم في قضايا تهريب.

وقضت محكمة ورقلة في يونيو 2013، بالسجن مدى الحياة بحق المدعو “م. م” (23 سنة) المتهم الرئيسي في عملية اختطاف المحافظ وشريكه المسمى “أ. و” (30 سنة) بعقوبة السجن 10 سنوات، بتهمة إنشاء جماعة إرهابية مسلحة.

فيما حكم على المدعو “أ. غ” (25 سنة) بالسجن 4 سنوات، بعد أن وجهت له تهمة “عدم التبليغ عن جناية”، وبقي المتهم الرابع الذي حوكم اليوم في حالة فرار، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه في وقت لاحق.

4