السخرية من هولاند تمددت خارج فرنسا

الأربعاء 2014/12/10
الصورة قدمت لرواد التواصل مادة خصبة للسخرية من الرئيس الفرنسي

باريس - لم يتخيل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن ارتداءه ملابس تقليدية كازاخستانية أثناء زيارة لكازاخستان ستثير كل هذه الضجة، إذ تسبب نشر صورة له مع نظيره الكازاخي وهو يرتدي قبعة ومعطفا، في موجة سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم أن الرئيس الفرنسي كان يعتقد أن رحلته إلى موسكو ومباحثاته مع نظيره الروسي بوتين حول الملف الأوكراني، ستكون الأصعب من حيث تناول الإعلام لها، إلا أن زيارة خاطفة إلى كازاخستان كانت السبب في الجدل والاهتمام الأكبر خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتسببت صورة هولاند في مكتب رئيس كازاخستان نور سلطان نازارباييف في سخرية تخطت حدود فرنسا وأثارت بالتالي غضب الإليزيه. ويظهر هولاند في الصورة مرتديا معطفا كازاخستانيا تقليديا وقبعة من الفراء على رأسه بجانب رئيس كازاخستان الذي ظهر ببدلة عادية.

ونشرت الصورة على صفحة نازارباييف على الإنستغرام إلا أنه تم محوها سريعا بناء على طلب باريس. لكن الفترة القصيرة التي نشرت فيها الصورة، أعطت رواد التواصل مادة خصبة للسخرية من الرئيس الفرنسي.

وعلى موقع تويتر انتشر هاشتاغ #HollandeStyle لعرض صور ساخرة من هذا الموقف.

ونشر أحد مستخدمي الموقع مجموعة صور لعدد من زعماء العالم مع رئيس كازاخستان بجانب صورة هولاند معه وعلق ساخرا “نجح كل هؤلاء في الحفاظ على ملابسهم العادية أثناء لقاء نازارباييف على عكس هولاند”.

وأيقظت الصورة خيال أحد المستخدمين الذي غير ملابس هولاند في الصورة لتكون على شكل ملابس “بابا نويل” في حين نشر مستخدم آخر الصورة دون تعديل معلقا عليها: “للعلم فقط: الرئيس الفرنسي هو من يقف يسار الصورة”.

وتنبأ أحد المستخدمين بالملابس التي سيرتديها هولاند خلال زياراته المقبلة لدول العالم، إذ وضع صورته مرتديا ملابس تقليدية من كل الدول من بينها صورة بفستان عليه شارة “ملكة جمال فرنسا”.

وشبهه كثيرون بشخصية “بورات” الكوميدية، التي سبق أن قدمها الممثل البريطاني ساشا بارون كوهين، وحققت نجاحا واسع النطاق. ولم يفوت البعض الفرصة لنشر مجموعة لقطات قديمة لتعبيرات وجه غريبة ومضحكة للرئيس الفرنسي.

19