السد والجيش أبرز مواجهات الدوري القطري

الجمعة 2013/09/27
السد والجيش في قمة بطموحات مختلفة

الدوحة- تبرز المواجهة التي تجمع السد مع الجيش بشكل لافت وتعتبر هي الأقوى والأصعب في إطار الجولة الثالثة للدوري القطري لكرة القدم اليوم. كما تعد مواجهة لخويا مع العربي والخور مع الريان من أقوى المواجهات أيضا إلى جانب لقاءات الوكرة مع أم صلال ومعيذر مع الأهلي والغرافة مع السيلية.

في الوقت الذي يطمح فيه السد إلى الفوز الثالث على التوالي للتمسك بصدارته دون شريك، يأمل الجيش ثالث الموسم الماضي إلى تذوق طعم الفوز الأول بعد التعادلين الأوليين، والمهمة ليست سهلة خاصة والجيش يفتقد إلى مهاجمه عبدالقادر إلياس وعدم تعاقده مع المحترف الرابع، إلى جانب معاناته من إصابة لاعب الارتكاز خالد عبدالرؤوف وحارسه الأساسي أحمد سفيان، ورغم وجود مهاجمين جيّدين مثل محمد مونتاري والفرنسي ايكوكو إلا أن خبرتهما بالدوري القطري لم تساعدهما كثيرا، بينما ظلت صفوف السد مكتملة من جميع النواحي بقيادة الأسباني راؤول غوانزليس والقطري خلفان إبراهيم إلى جانب الجزائري نذير بلحاج الذين يمثلون القوة الضاربة للفريق، ولا يفكر السد في الفوز الثالث فقط لكنه يفكر جديا في تقديم عرض أفضل مما قدم أمام الريان والأهلي، اللذين فاز عليهما بصعوبة بسبب مشاكل الدفاع.

من ناحية أخرى لم يتذوق لخويا وصيف الموسم الماضي والعربي الذي نجا من الهبوط، الفوز حتى الآن مثل فرق أخرى لكن موقفا أكثر صعوبة من هذه الفرق كونهما تعرضا لمفاجأة من العيار الثقيل بخسارتهما في الجولة الماضية أمام الخريطيات العاشر والسيلية العائد للدوري بقرار إداري، ولا بديل عن الفوز أمام كل فريق في هذه الجولة حتى لا تتعقد الأمور أمامهما وحتى لا يضعف موقف مدربيهما البلجيكي لخويا والألماني أولي شتيلكه.

تبدو صفوف فريق لخويا مكتملة ولا يعاني من أي غيابات، لكنه يعاني من ابتعاد لاعبيه خاصة الأوراق الرابحة وهم التونسي يوسف المساكني والكوري الجنوبي نام تاي والسنغالي اسيا ديا والقطري سباستيان سوريا عن مستواهم الحقيقي، وهو ما أدى إلى وداع الفريق لدوري أبطال آسيا، وعدم قدرته على الفوز إلى الآن. أما العربي فمشاكله أكبر متمثلة في إصابة مدافعه سيد عدنان وهدافه البرازيلي فاندرلي والذي لم يكتمل شفاءه إلى الآن، وسيلقي شتيلكه بكل آماله في الفوز على ميزا والجزائريان كريم زياني وخوخي بوعلام.

ويدخل الريان رابع الدوري وبطل الأمير في تحد قاس ومزودج، حيث يكافح من أجل إيقاف الهزائم التي ضربته بعد جولتين متتاليتين وفي نفس الوقت إنهاء عقدة الخور الذي لم يعرف الريان طعم الفوز عليه منذ عدة مواسم.

والتحدي الذي ينتظر الريان أيضا يتعلق بلاعبيه الذين يتفوقون على منافسيهم لكن لا يستطيعون الوصول إلى الشباك فلم يحرزوا سوى هدف وحيد حتى الآن في مباراتين رغم وجود البرازيليين نيلمار ثاني هدافي الموسم الماضي وتاباتا أفضل لاعب الموسم قبل الماضي، ولا تقل المباراة صعوبة أمام الخور وإن كانت صفوفه ستكتمل في حال انضمام المغربي عبدالغني منير.

22