السراج يتحدى الموقف العربي لإرضاء تركيا

حكومة الوفاق تعلن رفضها لدعوة جامعة الدول العربية مراجعة العلاقات الدبلوماسية ووقف التعاون مع تركيا.
الاثنين 2019/10/14
موقف حكومة طرابلس يتوافق مع قطر والصومال

طرابلس - اختارت حكومة الوفاق الليبية، برئاسة فائز السراج، ردّ الجميل إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برفضها تأييد موقف الجامعة العربية، الذي ينص على مراجعة العلاقات مع تركيا في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة عقب إطلاق تركيا عملية نبع السلام شمالي سوريا.

وأعلنت حكومة السراج رفضها لدعوة جامعة الدول العربية مراجعة العلاقات الدبلوماسية ووقف التعاون مع تركيا.

ويأتي موقف حكومة الوفاق بعد أيام قليلة من إعلان أردوغان تدخّله في الشأن الليبي وانحيازه إلى السراج على حساب الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، الذي يشن حربا ضد الميليشيات المسلحة المسيطرة على طرابلس.

وعقب ساعات من انتهاء الاجتماع أعلنت خارجية حكومة الوفاق رفضها طلب الجامعة العربية خفض التمثيل الدبلوماسي ووقف التعاون مع تركيا.

وقالت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، “ليبيا ترفض خفض التمثيل الدبلوماسي ووقف التعاون مع الجمهورية التركية”.

ويؤكد البيان الختامي للجامعة العربية وحدة واستقلال سوريا، ويطالب تركيا بوقف العملية العسكرية (نبع السلام).

ويتلاءم موقف حكومة طرابلس مع موقفي كل من قطر والصومال اللتين تحفظتا على البيان الختامي. وتتعارض مواقفهم الثلاثة مع مواقف كل من وزراء خارجية؛ العراق، مصر، لبنان، البحرين، تونس، موريتانيا، السعودية والإمارات، الذين أكدوا أهمية وقف العملية العسكرية التركية في سوريا، وشددوا على ضرورة إيجاد حل سياسي.

وفيما أقر مندوب دولة الصومال، السفير توفيق أحمد، بدعم تركيا واعتبارها دولة صديقة تقدم لها مساعدات، امتنع مندوب ليبيا الدائم لدى الجامعة العربية،عن إلقاء كلمة بلاده في الاجتماع العربي بالقاهرة، واكتفائه بتسليم كلمة مكتوبة، بحسب وسائل إعلام ليبية.

وأعلنت قطر دعمها للعدوان التركي على الأراضي السورية، والذي واجه انتقادات عربية ودولية واسعة. وأكد وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي خلوصي، دعم قطر للعدوان التركي في مناطق شرق الفرات السورية.

4