السراج يطالب الغرب بالمزيد من الدعم لمراقبة حدود ليبيا

السبت 2016/08/20
السراج يدعو إلى ممارسة الغرب لضغوطاته

طرابلس - تعول حكومة الوفاق الوطني في ليبيا على تشديد الرقابة على الحدود في الدول المجاورة لحل مشكلة اللاجئين. ومن أجل ذلك، طالب رئيس الوزراء الليبي، فايز السراج، الغرب بممارسة المزيد من الضغوط على الدول المجاورة لليبيا.

وقال السراج في تصريحات لمجلة “دير شبيجل” الألمانية، الجمعة، إنه يتعين ممارسة ضغوط على تشاد والنيجر ومالي حتى تكون الرقابة على الحدود فعالة وجادة، مشيرا إلى حاجة جنود حرس الحدود إلى التدريب.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 150 ألف مهاجر وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي عبر البحر المتوسط، بواسطة عصابات تهريب البشر.

وذكر السراج أن البحرية الليبية يمكنها الاستفادة أيضا من مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية “صوفيا”، وقال “في ما يتعلق بمهمة صوفيا في البحر المتوسط نأمل أن يحدّث ويدعم الأوروبيون قواتنا البحرية حتى يمكنها القيام بدورها. إنها ضعيفة للغاية”.

وعن الأوضاع في ليبيا عقب الإطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وسيطرة ميليشيات مختلفة على مناطق في البلاد، قال السراج “الغرب تخلى عن ليبيا عقب فترة قصيرة من الثورة. البلد يقف بمفرده مع مشكلاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”.

يشار إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وافقوا، في وقت سابق، على توسيع عملية مكافحة تهريب المهاجرين التي ينفذها الاتحاد في البحر المتوسط، مع تولي مهام إضافية تتمثل أساسا في تدريب خفر السواحل الليبي والمساعدة في تطبيق حظر السلاح المفروض على ليبيا.

وتعد ليبيا نقطة انطلاق للمهاجرين السريّين الذين يحاولون الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وتستغل شبكات التهريب الاضطراب السياسي الذي يجتاح البلاد بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي سنة 2011.

وشكلت بروكسل عملية بحرية العام الماضي تحمل اسم “صوفيا” لمراقبة المياه الدولية قبالة الساحل الليبي واعتراض سفن المهاجرين واعتقال المهربين المشتبه بهم. ولكن العملية تعرضت لانتقادات من البعض لكونها ضيقة في مداها. ورغم أنها أنقذت نحو 14 ألف مهاجر في عرض البحر، إلا أنه ليست لها أي سلطة لدخول المياه الإقليمية الليبية، حيث يعمل الكثير من المهرّبين على استخدام القوة ضدهم.

4