"السراق" يصوتون على "حوماني الجمهورية التونسية"

السبت 2014/01/04
"حوماني" أغنية راب تونسية انتشرت في تونس في الفترة الأخيرة

تونس - بعد نجاح عملية البراكاج (قرصنة) على خزينة الدولة، التي قادها حزب حركة النهضة واغتنم منها ما استطاع، متعللا بإحداث صندوق لتعويض جماعته “بعد منتصف الليل؛ التوقيت المفضل للسراق”..

وبعد مضاعفة مشاكل البلاد، بدأ المجلس الوطني التأسيسي في تونس، الجمعة، التصويت للمصادقة على الدستور الجديد، الذي لا يعرف الشعب التونسي فصوله وذلك بعد ثلاث سنوات على “ثورة الشك”.

وقد سيطر الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس.

وقدم أمس المقرر العام الحبيب خضر أوّل مشروع قانون للتصويت، عنوان الدستور وهو “مشروع دستور الجمهورية التونسية” وسيتم تنزيل كلمة مشروع إثر التصويت مباشرة.

ويقول مغردون “كان الأحرى بالنهضة أن تسميه دستور الإيالة التونسية أو دستور الخلافة”. واقترح مغردون تنقيح إسم الدستور ليصبح "حوماني الجمهورية التونسي".

وينص الفصل الأول على أن تونس "تونس دولة كيف الزبلة في بوبالة، حكامها حيالة، حكومتها محتالة، في مترواتها برشا نشالة، والي يتكلم يلعبلو لعبة شنڨالة".

و"حوماني" أغنية راب تونسية ضربت في تونس في الفترة الأخيرة.

ويقول ناشط “إن الشعب التونسي لما ثار ليس من أجل لقمة العيش بل من أجل الكرامة. وعندما تأكد بن علي أن عرشه يهتز وعد بمحاسبة المفسدين وبما أن كبير المفسدين لن ينصلح حاله فقد اضطر إلى الفرار.. نفس الأسلوب الرخيص تتبعه العصابة الحاكمة الجديدة في تونس.. الحكومة المؤقتة لها نيّة أخرى غير الاستجابة لإرادة الشعب وطموحه في الحرّية والديمقراطيّة.. يقومون الليل لا للعبادة ولكن لسرقة هذا الشعب المنكوب!!!

وفي ذات السياق كتب ناشط “أظن أن الشعب التونسي سيثور الآن لأجل لقمة العيش بعد أن ثار لأجل الكرامة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي أصبح يعاني من ويلاتها”.

وقال آخر “ليت التاريخ يكون قادرا على حجب اسم ما يسمى المجلس التأسيسي من تاريخ تونس حتّى لا تلعننا الأجيال القادمة”.

واعتبر آخرون أن من صاغ الدستور “طبقة سياسية متخلفة وقصيرة النظر، وأن ما صيغ ليس دستور الثورة بل دستور لأحزاب تفصّله على مقاسها لتحتل الحكم”.

وطالب مغردون بوجوب كتابته قبل أية انتخابات قادمة كما طالبوا أن يُستفتى عليه الشعب فلا تكفي موافقة “حارزات النهضة وعملائها” وفق تعبيرهم. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مستوحاة من شعار “رابعة العدوية” الإخواني لكن صورة الأصابع مختلفة ترمز إلى الخفة وهي الدليل على سرقة الأموال من قبل النهضة. كما انتشر سؤال تناقلته أوساط المعارضة وتونسيون مستقلون وهو “كيلو النضال بقداش (بكم)؟”.

ويقول مغردون إن حركة النهضة حولت الميزانية إلى غنيمة.

ويضيف ناشط “لم تناضل من أجلي بل من أجل فكرك.. لم تطلب مني تفويضا لذا فأنت وحدك مسؤول عمّا فعلت! سيدي المناضل، النضال لا يقدر بثمن وإن حصل ذلك فالتسمية تتغيّر من نضال إلى ارتزاق. لست مجبرا على أن أستدين وأستدين وأستدين لكي أدفع لك من مال جيلي والأجيال القادة… لن نسمح لنوابكم بتمرير أكبر عملية سرقة ونهب منظّم للمال العام في تونس والقضاء الدولي هو الفيصل”.

19