السركال يترأس الهيئة الرياضية الإماراتية

بات يوسف السركال، الرئيس السابق للاتحاد المحلي لكرة القدم والمرشح السابق لرئاسة الاتحاد الآسيوي، رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة. ويمتلك السركال خبرة في المجال الرياضي، تقلد وتدرج خلالها في عدد من المناصب الإدارية والرياضية المختلفة داخل الإمارات وخارجها.
الخميس 2017/11/09
مستعد للمهمة

دبي - عين مجلس الوزراء الإماراتي الأربعاء يوسف السركال، الرئيس السابق للاتحاد المحلي لكرة القدم والمرشح السابق لرئاسة الاتحاد الآسيوي، رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة.

وسيصدر مجلس الوزراء قرارا بتعيين السركال رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة. ويمتلك السركال خبرة في المجال الرياضي، تقلد وتدرج خلالها في عدد من المناصب الإدارية والرياضية المختلفة داخل الإمارات وخارجها، منها رئاسة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، ونيابة رئاسة الاتحاد الآسيوي، ونيابة رئاسة اللجنة الأولمبية المحلية (2009-2012)، ورئاسة مجلس إدارة نادي الشباب (1991-1998). وتولى السركال (59 عاما) رئاسة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم لولايتين (2004-2008 و2012-2016)، إلا أنه لم يوفق في مسعاه لولاية ثالثة، إذ خسر انتخابات 2016 أمام مروان بن غليطة.

وابتعد السركال نسبيا عن الساحة الرياضية العامة بعد خسارته، إلا أن اسمه عاد إلى البروز في الفترة الأخيرة، لا سيما بعد تصريحات لرئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ في نهاية أكتوبر الماضي، انتقد فيها الاتحاد الآسيوي وضمنيا رئيسه الحالي البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خلفية، ووجه في الوقت نفسه تحية إلى “صديق عزيز″ هو السركال، معتبرا أنه “شخص قادر على العطاء، ومن المفترض أن نعزز فيه هذه الروح”.

فوز كاسح

كان بن إبراهيم حقق فوزا كاسحا (31-6) على السركال في انتخابات مايو 2013، ليتسلم مهامه على رأس الاتحاد في ولاية لعامين، وأعيد انتخابه في 2015 بالتزكية لولاية من أربعة أعوام. وبدت تصريحات آل الشيخ وكأنها تفتح الباب مبكرا على معركة رئاسة الاتحاد الآسيوي عند نهاية ولاية الشيخ سلمان في 2019. وفي 29 أكتوبر، أي بعد أقل من 48 ساعة على تصريحات آل الشيخ، كتب السركال عبر حسابه على موقع تويتر “تسعدني وتشرفني تلبية دعوة صديقي المستشار تركي آل الشيخ لزيارة بلدي الثاني المملكة العربية السعودية”.

وفي تصريحات صحافية، قال السركال إن دعوة آل الشيخ “تعتبر دعوة لها ثقلها الكبير على المستوى الخليجي والعربي، كونها تأتي من شخصية رياضية كبيرة، تتولى منصبا رياضيا مهما في الشقيقة المملكة العربية السعودية، وإن دلت على شيء فإنها تدل على مدى التقدير السعودي لعملي خلال الفترة الماضية في مجال كرة القدم”.

لجنة دوري المحترفين الإماراتية توجت بجائزة أفضل منظمة كرة قدم معترف بها من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

وتعليقا على احتمال الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، قال السركال “لن أستبق الأحداث إلا إذا التقيت مع المستشار تركي الشيخ، واطلعت على رؤيته وأهدافه، وللعلم أنا ابن السعودية مثلما أنا ابن الإمارات، وإذا كان للإخوان في المملكة أهداف يمكن أن تتحقق بي، فلن أتردد في قبول أي مشروع مستقبلي يربط السعودية والإمارات”.

توجت لجنة دوري المحترفين الإماراتية لكرة القدم، بجائزة أفضل منظمة كرة قدم معترف بها من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك خلال حفل صناعة الرياضة الآسيوية، الذي أقيم الثلاثاء في العاصمة التايلاندية بانكوك. وحصلت الإمارات على الجائزة بعد التنافس مع خمسة دوريات آسيوية، وهي السعودية، اليابان، الصين، أستراليا وتايلاند.

وتجدر الإشارة إلى أن الدوري الإماراتي، صنف الأول آسيويا ثلاث مرات متتالية، من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، متفوقا على الدوريات الخمسة التي تنافست معه على الجائزة. وأكد عبدالله ناصر الجنيبي، رئيس لجنة دوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم، أن تحقيق اللجنة إنجاز الفوز بجائزة أفضل منظمة كرة قدم، معترف بها من الاتحاد الآسيوي، ضمن مسابقة جوائز صناعة الرياضة الآسيوية، جاء بتوجيهات قيادة الإمارات، والتي تضع الرياضة بصفة عامة، وكرة القدم على وجه التحديد، في مقدمة اهتماماتها.

وأضاف أن قيادة الإمارات تحرص على توفير كل أسباب النجاح لمختلف المؤسسات الرياضية في الدولة، مؤكدا حرص لجنة دوري المحترفين على السير قدما، على نهج قيادة الإمارات، التي تستهدف الوصول إلى الرقم واحد في مختلف المجالات. وقال “ما تحقق من إنجاز يحسب لكل الأطراف ذات الصلة بمنظومة دوري الخليج

العربي، من أندية وشركاء ورعاة وجمهور، حيث أسهم كل طرف بنصيبه في تطوير منظومة الدوري، ليصبح دورينا خلال سنوات قليلة واحدا من أبرز دوريات القارة

الآسيوية، بل متفوقا على أكبر الدوريات في القارة”.

وأضاف “الحصول على هذه الجائزة يدفعنا إلى مواصلة العمل من أجل المزيد من التطوير من خلال الخطة الاستراتيجية الجديدة التي أطلقتها اللجنة في مارس 2017، وتهدف إلى تحقيق الريادة وتطوير منظومة الاحتراف في كرة القدم الإماراتية التي نسعى للوصول بها إلى أعلى المراتب”.

وكان الجنيبي، قد تسلم الجائزة خلال حفل جوائز المسابقة في دورتها الثالثة، الذي استضافته العاصمة التايلاندية بانكوك الثلاثاء بعدما تفوق دوري الخليج العربي الإماراتي على أكبر وأعرق الدوريات الآسيوية التي نافست على هذه الجائزة في هذا العام. وكانت اللجنة المنظمة قد أعلنت عن تأهل 6 دوريات إلى المرحلة الأخيرة للمنافسة على هذه الجائزة، وضمت القائمة النهائية، إلى جانب دوري الخليج العربي، كلا من الدوري الياباني، والدوري السعودي، والدوري الصيني، والدوري الأسترالي، والاتحاد التايلاندي لكرة القدم.

خبرات متراكمة

في سايق متصل بنجاحات الرياضة الإماراتية في العشرية الأخيرة أكد الحكم الإماراتي السابق علي بوجسيم أن الحكام أحسنوا الاستعداد لانطلاق الموسم الرياضي الجديد بالتدريبات المكثفة والاهتمام بتنمية وتطوير الجانبين البدني والفني.

وقال بوجسيم “المنظومة التحكيمية تمتلك إرثا ثريا، وخبرات متراكمة من خلال الجهود التي تم بذلها في الفترات السابقة والحالية”.

وتابع “ما يثبت ويؤكد تميز الحكم الإماراتي على المستوى الآسيوي ما يتم إسناده له من مباريات قارية مهمة، وتواجد مقيمينا في المباريات المهمة”.

واستدل بوجسيم، لإثبات صحة حديثه، بإسناد إدارة نهائي كأس الاتحاد الآسيوي إلى الحكم الإماراتي محمد عبدالله حسن، واختياره لإدارة مباريات كأس آسيا تحت 23 عاما.

22