السعودية أقوى من التماسيح وأكبر من مطعميها

السعودية قوة إقليمية ذات نفوذ وتأثير على الوضع العربي والإسلامي والدولي عموما، لكن، منذ عقود، ظلّ هذا التأثير معنويا مستمدا من المكانة المقدسة للسعودية من جهة ومرتبطا أساسا بالسياسات الأميركية من جهة أخرى؛ لكن اليوم، تغيرت الصورة، ومعايير الشرق الأوسط “الجديد” تقتضي أن تكون السعودية، بكل ما تحمله من ثقل في المنطقة والعالم، فاعلة وصاحبة قرار فردي وسيادي، تأخذه وتطبقه وتضع واشنطن، والعالم، أمام الأمر الواقع، لا العكس.
الأحد 2017/06/11
الجمع بين حكمة الشيوخ وهمة الشباب

السعودية هي الاقتصاد الـ12 في العالم، أعظم قوة اقتصادية في غرب آسيا وأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وقوة مؤثرة في السياسة العالمية، لموقعها الاقتصادي والروحي وتأثيرها في المسلمين السنّة. ثلاثة عوامل جعلت الخليج العربي من أهم المناطق في العالم هي احتياطي النفط والغاز والموقع الاستراتيجي والعتبات المقدسة المتمثّلة بمكة والمدينة.

من ناحية الطاقة إذا اعتبرنا إيران وبلاد الشام من ضمن المنطقة فإنها تحتوي على 55 بالمئة من احتياطي البترول في العالم و40 بالمئة من احتياطي الغاز الطبيعي. المنطقة حاليا تنتج 30 بالمئة من النفط العالمي.

كل الاقتصادات المهمة من الولايات المتحدة إلى أوروبا والصين واليابان وكوريا الجنوبية تعتمد على منتجات الخليج البترولية. الإنتاج الخليجي مسؤول عن استقرار نصف الدخل الاقتصادي العالمي. وهذا الإنتاج مسؤول بشكل مباشر وغير مباشر عن معيشة 60 بالمئة من سكان العالم.

يعتبر الخليج ممرّا لثلاث طرق تجارية بحرية في العالم؛ مثلا يربط الخليج أفريقيا بأوروبا من قناة السويس ويربط الباسيفيك الآسيوي بالمحيط الهندي الذي يمر بمضيق هرمز وباب المندب، كذلك يربط الخليج مراكز التواصل في الطرق البحرية الرئيسية.

على الصعيد العالمي 20 بالمئة من النفط العالمي تمر بمضيق هرمز و6 بالمئة منه عبر باب المندب. في هذه المنطقة نفسها تقع العتبات المقدّسة للمسلمين مكة والمدينة، حيث تعتبر السعودية المركز الروحي للمسلمين وهذا منحها تفوقا ثقافيا وسيكولوجيا.

المجتمع الشاب لا يشكل خطرا على البلاد

تعرضت منطقة الخليج إلى هزة عنيفة خلال سنوات الرئيس باراك أوباما الذي تبنى “إعادة التوازن” في السياسة الخارجية للشرق الأوسط، وتقارب مع طهران على خلفية الاتفاق النووي، وأنعش إيران بعد جفوة امتدت لثلاثة عقود.

المستقبل الغامض للربيع العربي وتجدد النزاع الطائفي في المنطقة أصبح يستهدف الحدود الدولية، إضافة إلى صعود قوى جديدة كالهند والصين والاقتصاد الآسيوي وهي بحاجة ماسة إلى البترول ومصادر الطاقة من الخليج لإنعاش صناعاتها، وأخيرا تراجع الولايات المتحدة وقفزة روسيا المفاجئة إلى الواجهة في الشرق الأوسط. دفعت كل هذه الهزات السعودية إلى اتخاذ طريق سياسي جديد للمملكة والخليج عموما.

نشاطات الإدارة السابقة والتحوّلات السياسية دفعت المملكة إلى مراجعة خياراتها الاستراتيجية. مسألة “إعادة التوازن” التي تحدثت عنها الإدارة الأميركية السابقة أزعجت الرياض كثيرا. فإذا كانت طهران ما زالت خمينية وتصدّر الإرهاب وتتبنّى سياسة وصفها كيسنجر في جلسة استماع بالكونغرس عام 2015 بأنها “مزيج من الدين والإمبريالية” هدفها التوسّع وحذّر من التقارب معها، كيف يمكن للمملكة القبول بالتعامل معها دون تغيير ملموس في سياستها الخارجية تجاه العرب؟

أثارت الخارجية السعودية إعجاب العالم بصبرها وذكائها على إدارة أميركية تتخبط مثل إدارة أوباما وقالت إنها تنطلق من التمنيات والحنين أكثر من الواقع. فالنظام الإيراني الحالي يختلف عن نظام الشاه العلماني الوطني.

تعرف الرياض أنه بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية ملأت بريطانيا الفراغ في الشرق الأوسط، وبعد انسحاب بريطانيا عام 1970 من جميع البحار والجزر وتخليها عن مستعمراتها ملأت الولايات المتحدة الفراغ.

حاول الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود بحكمته الدخول تحت المظلة الأميركية لضمان استقرار البلاد. كانت الولايات المتحدة تقف على قاعدتين هما إيران والسعودية ولكن ذلك لم يستمر سوى سنوات قليلة. فبعد الثورة الخمينية وأزمة الرهائن الأميركيين عام 1979 والاجتياح الروسي لأفغانستان تطور التحالف السعودي مع أميركا وأصبح أساسيا.

يمتدّ التحالف قِدما منذ 1945 غير أنه تطور مع الزمن وأصبح مركزيا في المنطقة إلى درجة أنه تجاوز المصالح النفطية والأمنية للبلدين. وبطبيعة الحال مرت العلاقة بأزمات أبرزها الحادي عشر من سبتمبر وسياسة الرئيس أوباما القلقة التي نشرت الفوضى لكن سرعان ما عادت العلاقة بقوة بعد قمة الرياض الأخيرة. حسمت واشنطن في تلك القمة التاريخية خياراتها فألغت مشروع التقارب مع إيران وعادت الرياض لتكون الدولة المركزية الأهم في الشرق الأوسط.

شكّل أوباما صدمة كبيرة للرياض. فبعد ثمانية عقود من التحالف القويّ مع واشنطن تخطّت فيها العلاقة مجرد تأمين مصادر النفط أو حماية البلاد، بل كانت السعودية دائما مستعدة للتعاون ضد التوسع الشيوعي وساعدت واشنطن في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية في الحرب الباردة.

وعبر التاريخ فالسعودية أكبر مستورد للسلاح الأميركي والضامن لاستثمارات ومصانع أميركية ضخمة، وحتى في ودائع البترول الفلكية كانت المملكة تمنح طوعيا الأولوية للبنوك الأميركية دون شروط شاقة ولا فوائد كبيرة أو تعقيدات.

بالمقابل، ساعدت الولايات المتحدة المملكة لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم ومكّنت مواطنيها من الحصول على تعليم راق وحياة عصرية. اليوم تعتبر السعودية من أغنى الأمم في العالم، وأكبر اقتصاد في العالم العربي، والدولة العربية الوحيدة في مجموعة العشرين، ووطن للشباب المتمتع بأحدث السلع والخبرات التكنولوجية.

لم تساعد واشنطن الرياض لامتلاك السلاح النووي أو لتصبح عضوا دائما في مجلس الأمن لتتمكن من الدفاع عن السلام وتواجه التحديات الداخلية والخارجية في الخليج. تستحق السعودية دعما عالميا لتصبح قلعة إقليمية حتى تتمكن من الحفاظ على الرفاه والاستقرار في الشرق الأوسط.

السعودية تتغير

وليّ وليّ العهد السعودي الأمير الطموح محمد بن سلمان رأى أن هناك حاجة إلى التغيير في المملكة أبعد من السياسة وتشمل المجتمع والثقافة العامة. فلم تنجح السعودية خلال ثمانية عقود من الرفاه والاستقرار من أن تحوّل نفسها إلى دولة متقدمة تكنولوجيّا في المنطقة، ولا أن تكون وطنا لمراكز البحوث والتطور العلمي.

كان الأمير الشاب يفكر بأن السعودية تمتلك كل الوسائل الاقتصادية للتحول إلى دولة متقدمة خصوصا علاقة المملكة القوية بواشنطن. ويعلم الأمير أن اليابان وألمانيا اعتمدتا كليا على مساعدة الولايات المتحدة للتحول إلى دولتين صناعيتين بعد الحرب العالمية الثانية. وليس ببعيد عنا دور الولايات المتحدة في الطفرة العلمية والصناعية لكل من كوريا الجنوبية وإسرائيل.

قبل رؤية الأمير محمد بن سلمان كان البعض يقول إن أمام السعودية تحديان هما كيف يمكن ضمان حماية الولايات المتحدة ومواجهة الأخطار الخارجية والمعارضة الداخلية أمام انخفاض أسعار النفط وعدم استقرارها، وأيضا أمام مجتمع نسبة الشباب فيه دون الـ30 عاما تصل إلى 60 بالمئة معظمهم يتمتع بخبرات تكنولوجية ومستوى متطور من الوعي السياسي.

كان الاعتقاد بأن الربيع العربي وتطوّر وسائل التواصل الاجتماعي وتحريض دولة قطر وقناة الجزيرة والإخوان المسلمين عوامل ستدفع الشباب السعودي إلى المعارضة. الذي حدث حين تدخلت السعودية عام 2011 في أحداث البحرين دون علم الولايات المتحدة، وحين أعلنت الرياض عاصفة الحزم على عصابات الحوثي عام 2015، وحين أعلن وزير الدفاع السعودي رغبة بلاده إلى التحول الصناعي وضرب التطرف وألغى صلاحيات الهيئة التي كانت تخنق الحريات العامة، وقال إن مجتمعا شابا لا يشكّل خطرا على البلاد بل يعتبر نعمة وميزة لأن المملكة بحاجة لهم في مشاريعها. رأينا بعدها الانسجام بين الدولة والشباب السعودي فهم حقا يحبون بلادهم وفخورون بها.

الخارجية السعودية أثارت إعجاب العالم بصبرها وذكائها على إدارة أميركية تتخبط مثل إدارة أوباما وقالت إنها تنطلق من التمنيات والحنين أكثر من الواقع. فالنظام الإيراني الحالي يختلف عن نظام الشاه العلماني الوطني

بلد محصن

الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز وزع منحا على الشعب مرة بمبلغ 150 مليار دولار ومرة ثانية بمبلغ 135 مليار دولار، وحين اعتلى الملك الجديد سلمان بن عبدالعزيز العرش وزع على شعبه العزيز 40 مليار دولار.

والدولة فتحت مؤسسة “نطاقات” لتوظيف الشباب العاطل عن العمل، وكذلك وجّه الملك وزارة العمل للبدء بسياسة “حافظ” وهي برنامج تأمين اجتماعي من الدولة للشباب العاطلين.السعودية دولة تتحرك بسرعة كما يقول الخبراء وتتجاوز الأزمات بموهبة عجيبة.

كان الاعتقاد السائد في عهد أوباما أن المملكة اعتمدت على النفط والإسلام في قوّتها، وكلا العاملين لم يعد بالأهمية السابقة بعد اكتشاف النفط الصخري وتحول الولايات المتحدة إلى دولة مصدرة للنفط. وصاروا يتحدثون عن اكتشاف احتياطات جديدة للنفط في روسيا وتأثير عودة ليبيا وإيران إلى السوق النفطية.

حتى بدائل الطاقة وقرب نفاد النفط عام 2030 كان يتم الترويج له إعلاميا للضغط على المملكة سياسيا. صاروا يقولون إن نسخة السعودية عن الإسلام السلفي غير مرحب بها بعد انتشار التطرف ويحتاج إلى نسخة أخرى قد تكون شيعية.

كل هذا العبث والضغط لم يضر المنطقة فقط بل فجّر العالم وأدخله في فوضى. لقد فهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن سياسة العولمة والتقارب مع الخمينية سيؤديان إلى تراجع الولايات المتحدة لصالح قوى أخرى مثل روسيا وقد يؤديان إلى انتشار الإرهاب وانهيار الشرق الأوسط.

نتيجة لهذه الحقائق منح الرئيس ترامب المملكة حرية أكبر في تأديب حكومة خليجية مارقة مثل قطر تنشر الإرهاب وتساعد إيران في تكريس الفوضى وتحقيق انقلاب سياسي في المنطقة. واشنطن اليوم تسعى إلى الاستقرار وليس إلى فوضى خلاّقة وانتشار للإرهاب. أعتقد أن أمام الدوحة فرصة لتفهم حجمها الحقيقي مقابل العملاق السعودي وتغيرات السياسة الدولية.

قرار ترامب بتسليح السعودية بصفقة قيمتها 110 مليار دولار والاعتماد عليها في ترتيب الشرق الأوسط لم يأتِ من فراغ. فبعد خوض حربين في العراق فشلت واشنطن في ضمان استقرار هذا البلد، وبعد هزيمة مكلفة في أفغانستان سقط كلا البلدين في نهاية المطاف تحت النفوذ الإيراني رغم التكاليف الباهظة التي دفعتها واشنطن لإسقاط حكومة طالبان وصدام حسين. التدخل الغربي في ليبيا أدخل البلاد في فوضى مماثلة، وكذلك الفشل في سوريا والتدخل الإيراني والروسي لتثبيت الأسد. وفوق كل هذا التعقيد امتدت اليد الإيرانية إلى صنعاء وانهار اليمن.

كان ذلك فوق احتمال الولايات المتحدة ولا بد من الاعتماد على حليف محلي موثوق لضمان استقرار المنطقة بطريقة عضوية قريبة من واقعها وثقافتها. لقد بلغ الفشل الأميركي ذروته عام 2014 حين وجدت الولايات المتحدة نفسها مضطرة للتحالف مع الإرهاب الإسلامي الإيراني للقضاء على الإرهاب الإسلامي الداعشي.

الرياض تعلمت الكثير من حرب اليمن

وحين سيطر الحوثيون على صنعاء انطلق المسلحون نحو الجنوب للسيطرة على مضيق باب المندب لخنق الملاحة السعودية كليا. عندها انطلقت عاصفة الحزم وأثبتت المملكة بأنها ليست ضعيفة ولا عاجزة عن اتخاذ القرارات الحاسمة أمام هذا التخبط الأميركي في المنطقة.

لقد تعلمت المملكة كثيرا من حرب اليمن فقد اختبرت من خلالها تحالفاتها بعد تراجع باكستان عن الدعم رغم كل ما قدمته المملكة لها حتى أنها السبب في إنقاذ حياة رئيس حكومتها نواز شريف وساعدتها ماليا في امتلاك التقنية النووية. كذلك اكتشفت الرياض قوتها وقدرات جيشها الوطني واعتمادها على النفس.

هذه هي السعودية وهذا حجمها في العالم ودورها في الشرق الأوسط لمن لا يعلم. زعيم الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس يقول إنه سيكمل الزحف إلى الرياض بعد أن منحت قطر الميليشيات مليار دولار بحجة تحرير رهائن قطريين قبل شهر.

هذا الإرهابي يظن أننا في عهد أوباما ولا يعلم بأن الرئيس ترامب قد عقد العزم على إنهاء الإرهابيين جميعا وحماية حلفاء واشنطن. فقد قال ترامب في بيان معلقا على الهجمات الداعشية التي تعرضت لها طهران مؤخرا “نشير إلى أن الدول التي تدعم الإرهاب يمكن أن تصبح من ضحايا الشر الذي تدعمه”.

صارت الصورة واضحة في أن طهران سبب ومصدر الإرهاب في العالم. وتعليقا على موقف السعودية من قطر قال ترامب “إن ما سيقوم به الملك سلمان سيؤدي إلى وقف تمويل الجماعات المتطرفة ونهايتها”. وهذا ينسجم مع تصريح وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش حيث قال إن المطلوب تغيير سياسة قطر لتتوقف عن “إطعام التماسيح”، وهذه استعارة تنطبق على قطر تماما.

العراق والسعودية

بالنسبة إلى شعبي العراقي الذي يدعم بعضه الميليشيات أحب أن أذكرهم كم تباكيتم في الصحافة السعودية لتساعدكم على إسقاط صدام حسين. تقولون إنه اتبع سياسة “عسكرة المجتمعا” وأنتم شعب مسالم لا يحب العسكرية والسلاح والحروب. وبعد أن ساعدتكم الرياض يتطوّع بعضكم بالآلاف في الميليشيات الإيرانية ويهدد المملكة بلا سبب وتقومون بتدريب حتى الأطفال وطلاب المدارس في معسكرات طائفية وتعلمونهم كراهية السعودية.

المشكلة نحن العراقيون نتعامل مع نفس النظام السعودي والعائلة الحاكمة التي كانت تراقبنا في الخمسينات من القرن الماضي كيف قتلنا العائلة المالكة الهاشمية، وكانت تصل التقارير والصور إلى ذات الوزارة السعودية.

وبعدها ذات الحكومة السعودية سمعت الكلام العراقي الكثير عن الشيوعية والإلحاد والسفور والتحرر ثم القومية والعروبة، وذات العائلة الملكية تراقب بتعجب كيف ننعتهم بالتخلف والرجعية دون سبب ولا عداوة. ثم انقلبنا من العلمانية والتحرر إلى “بوياي سكينة، بوياي رقية، بوياي زينب، بوياي فاطمة، بوياي الحسين، بوياي العباسا” وفجأة صار الحديث حول قباب البقيع والقضاء على السعودية.

نفس الحكومة السعودية تنظر إلينا بدهشة منذ ستين عاما ويتساءلون بصدق “ما بال هؤلاء؟” أو “شبلاهم؟”. ينظر السعوديون بدهشة إلى ميليشيات عراقية ودواعش صاروا يلبسون نساءهم البرقع ويتهمون السعودية بعدم تطبيق الدين المتشدد وقتال أميركا. السعوديون ينظرون إلينا وحواجبهم مرتفعة من الدهشة.

علينا أن نفهم بأن السعودية دولة علمانية حديثة من ناحية أن الحاكم الدنيوي أقوى من رجال الدين. بينما في العراق مَن يستطيع تأديب السيستاني أو الصدر أو الحكيم؟ هؤلاء رجال دين عندهم ميليشيات مسلحة وأقوى من الدولة. وفي النهاية لا الميليشيات ولا ولاية الفقيه الإيرانية ولا الإخوان المسلمون ولا دولة قطر تستطيع تهديد دولة عملاقة ذات وزن واحترام عالمي كالمملكة العربية السعودية. وإذا استعرنا تعبير الوزير الإماراتي فإن السعودية أقوى من التماسيح وأكبر من مطعميها.

كاتب عراقي

6