السعودية تؤكد جهوزيتها لمواجهة ارتدادات الأوضاع في محيطها

الاثنين 2014/06/30
السلطات الأمنية السعودية على أهبة الاستعداد لأي طارئ

الرياض - أكّد المتحدّث الرسمي لقيادة حرس الحدود السعودي في المنطقة الشرقية، العقيد خالد العرقوبي إن القيادة جاهزة لأي طارئ قد يقع على الحدود مع الدول المجاورة، مشيرا إلى “أننا لم نرصد أي تحرّك على الشريط الشمالي الشرقي”.

وبدت المملكة العربية السعودية خلال الفترة القليلة الماضية، شديدة الحذر مما يجري في المنطقة من عنف متصاعد، وخصوصا في العراق حيث طرح زحف المسلّحين على مناطق واسعة من البلاد في ظل انهيار مفاجئ للقوات المسلّحة العراقية، تحديات أمنية على جيرانه وبينهم السعودية، خصوصا وقد باشر المسلّحون محاولات للسيطرة على المعابر الحدودية مع الأردن وسوريا. كما أنّ اضطراب الأوضاع في اليمن الذي يشهد حربين متزامنتين ضدّ كلّ من تنظيم القاعدة، وجماعة الحوثيين الشيعية، يظل مصدر قلق للسعودية.

وكان العاهل السعودي الملك عبدالله عبدالعزيز وجّه منذ أيّام “باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات الوطن وأراضيه”، وذلك في ضوء الأحداث الجارية في المنطقة وخاصة في العراق. وعاد بمناسبة حلول شهر رمضان يتوعّد المتشدّدين بعدم السماح لهم بتهديد المملكة. وأكّد في كلمة له بالمناسبة أنّ بلاده ترفض الإرهاب وأنها ماضية “في مواجهة ومحاربة كل أشكال هذه الآفة التي تلبست بنصرة تعاليم الدين الإسلامي”.

وعبّر العقيد خالد العرقوبي عن استعداد بلاده لمواجهة كلّ المخاطر الأمنية الناجمة عن اضطرابات الإقليم بالقول إنّ أفراد وضباط حرس الحدود بالتعاون مع الجهات الأمنية الأخرى في قمة الاستعداد على مدار العام نظرا لطبيعة عملهم.

كما نُقل عن العرقوبي قوله إن فرق العمليات لم تسجل أية حالة اشتباه أو تسلل خلال الأيام الماضية عبر الحدود البرية والبحرية، مضيفا أن مسؤوليات حرس الحدود في المنطقة الشرقية تمتد على مسافة 2800 كيلومتر برا وبحرا، لافتا إلى أن دوريات حرس الحدود تتواجد على مدار الساعة على الشريط الحدودي البري والبحري.

3