السعودية تتجه لإدانة التدخل الايراني والروسي في سوريا عبر الأمم المتحدة

الأربعاء 2015/11/11
فوضى في سوريا زادها تواجد الميليشات الطائفية

الامم المتحدة - قال دبلوماسيون ان السعودية طرحت مسودة قرار في اللجنة المعنية بحقوق الانسان بالجمعية العامة للامم المتحدة تدين التدخل الايراني والروسي في سوريا وهي خطوة اثارت إحتجاجات الثلاثاء من وفدي ايران وسوريا.

وقدمت مسودة القرار غير الملزم -التي أعدتها السعودية وترعاها قطر ودول عربية اخرى والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقوى غربية اخرى- اثناء اجتماع للجنة الثالثة بالجمعية العامة والتي تركز على حقوق الانسان.

وقال الدبلوماسيون ان القرار بشان سوريا واعلانات مماثلة بخصوص ايران وكوريا الشمالية وميانمار من المتوقع ان تطرح للتصويت عليها الاسبوع القادم. وسيأتي التصويت بعد اجتماع وزاري بشان سوريا في فيينا ستعقده الولايات المتحدة وروسيا وقوى كبرى اخرى في وقت لاحق هذا الاسبوع.

وبدون ذكر روسيا بالاسم تنص مسودة القرار على ان الامم المتحدة "تدين بشدة جميع الهجمات ضد المعارضة السورية المعتدلة وتدعو الى وقفها فورا بالنظر الى ان مثل هذه الهجمات يستفيد منها ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وجماعات ارهابية اخرى مثل جبهة النصرة."

وقرأ عضو ببعثة سوريا لدى الامم المتحدة بيانا ينتقد مسودة القرار. وقال ان السعودية وقطر ليس لهما الحق في ان تلقيا محاضرة على أحد بشان حقوق الانسان. واضاف ان القرار محاولة "لتسييس" وضع حقوق الانسان في سوريا.

وردد مندوب ايراني التعليقات السورية. وإيران هي المنافس الرئيسي للسعودية في المنطقة. وأدانت طهران بشدة التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

وتنص مسودة القرار على إدانة وجود "جميع المقاتلين الارهابيين الاجانب (في سوريا) ... والقوات الاجنبية التي تقاتل بالنيابة عن النظام السوري وخصوصا فيلق القدس والحرس الثوري الاسلامي (الايراني) وجماعات الميليشيات مثل حزب الله."

وإحتج المندوب الايراني على الاشارة الي الحرس الثوري الايراني ضمن جماعات "ارهابية". ويقاتل حزب الله -الذي مقره لبنان والمدعوم من ايران- الي جانب قوات الحكومة السورية في الحرب الاهلية التي تعصف بالبلاد.

وتطالب مسودة القرار جميع الميليشيات الاجنبية بمغادرة الاراضي السورية على الفور.

وتدين بشدة تنظيم الدولة الاسلامية وجماعات اسلامية متشددة اخرى عن انتهاكات حقوقية واسعة.

لكن معظم الانتقادات في المسودة موجهة الي حكومة الرئيس السوري بشار الاسد وهو حليف لروسيا وايران تطالب الدول الغربية ودول عربية كثيرة برحيله.

وتقول المسودة ان أكثر من 250 ألف شخص قتلوا في الحرب الاهلية في سوريا.

1