السعودية تجدد ربطها حل الخلافات مع قطر بالتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض

الخميس 2014/06/05
مواصلة قطر لسياستها في المنطقة حالت دون تقاربها مع دول الخليج

الرياض - ألمحت السعودية إلى عدم إحراز تقدّم في مسار حلّ الأزمة السياسية الناشبة بين دول خليجية، من جهة، وقطر من جهة مقابلة، على خلفية، اتباع الأخيرة سياسات توصف بالمهدّدة لاستقرار المنطقة، مجدّدة تمسّكها بالربط بين حلّ الأزمة والتزام الدوحة بتطبيق ما كان تمّ التوصل إليه من اتفاقات بهذا الشأن.

وجاء ذلك أياما بعد رواج تقارير إعلامية بشأن تهرّب قطر من تنفيذ استحقاقات اتفاق كان أبرم في الرياض ويرتب على الدوحة تنفيذ خطوات محدّدة لأنهاء الإشكالات مع كل من السعودية والإمارات والبحرين، ومن بينها وقف الدعم لجماعة الإخوان المسلمين، بما في ذلك إيواء عناصر فارّة من العدالة في بلدانها.

وقالت تلك التقارير إن قطر لجأت إلى أسلوب طرح اشتراطات مضادة من قبيل أن تبادر دول خليجية إلى إبعاد عناصر تعتبرهم الدوحة مسيئين لها. وأعادت الرياض تأكيدها على الربط بين انتهاء الأزمة وما وصفه مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية بـ”التطبيق الفعال” لما تمّ الاتفاق عليه، في إشارة لوثيقة الرياض.

الأمير تركي بن محمد: تطبيق كل ما اتفق عليه بشكل فعال يحل القضايا العالقة

وقال الأمير تركي بن محمد، وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعدّدة الأطراف، في تصريح صحفي تطرّق لمستقبل العلاقات الخليجية في ظل الخلافات الحالية مع قطر، “إنّ الاجتماعات مستمرة، ونأمل أن تصل إلى حلول توفيقية لما هو متّفق عليه، وأن ما اتفق عليه يبدأ بتطبيقه، وعندما يتم تطبيق كل ما اتفق عليه بشكل فعال سيساعد في تقريب وجهات النظر وحل القضايا العالقة”.

وقالت صحيفة الوطن السعودية التي نقلت كلام الأمير تركي إنّه لا تبدو في الأفق ملامح للانفراج في علاقات السعودية والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، وذلك في أعقاب سحب الدول الثلاث لسفرائها من الدوحة منذ مارس الماضي، عدا اجتماعات تعقد بين الفينة والأخرى لوزراء خارجية تلك الدول لمتابعة تقارير اللجنة المكلفة بتقصي مدى التزام الدوحة بتنفيذ التزاماتها.

وكانت منابر إعلامية نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن قطر لجأت للتهرّب من تنفيذ اتّفاقها مع دول خليجية، والذي تضمن تنصيصا على إبعاد عناصر إخوانية عن أراضيها، إلى طرح شرط جديد يتمثل في إبعاد تلك البلدان بدورها أشخاصا يحملون جنسياتها.

3