السعودية تجري دراسة على أخلاقيات التواصل الاجتماعي

السبت 2014/01/04
السعوديون يتبادلون المعلومات بكل حرية دون قيود

الرياض- كشفت دراسة سعودية حديثة أجراها الدكتور خالد بن علي القرشي بعنوان: “أخلاقيات التواصل الاجتماعي الإلكتروني لدى طلاب الجامعات السعودية”، أن 5 بالمئة يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني استخداما سلبيا. بينما 76 بالمئة منهم يهتمون بنشر الفضائح على “الفيسبوك”، و72 بالمئة منهم يهتمون بنشر الغيبة في “تويتر”، وفقاً لصحيفة عكاظ السعودية.

يشار إلى أن الدراسة شارك فيها 1939 طالبا من خمس جامعات، هدفت إلى التعرف على أهم أخلاقيات التواصل الاجتماعي الإلكتروني التي يجب الالتزام بها عند طلاب الجامعات السعودية، والكشف عن واقع التزام طلاب الجامعات بالمملكة بهذه الأخلاقيات.

وتوصلت الدراسة التي أعدها القرشي لنيل درجة الدكتوراه في الأصول الإسلامية للتربية من جامعة أم قرى ونوقشت مؤخرا، إلى أن هناك استخداما إيجابيا لمواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني في مستوى الأخلاقيات الإيمانية، حيث أظهرت النتائج وجود عشر أخلاقيات بمستوى عالٍ.

كما أوصت الدراسة بضرورة تنمية الأخلاقيات الإيمانية، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني، وتفعيل دور الجامعات السعودية في تقديم برامج تساهم في رفع مستوى هذه الأخلاقيات.

كما أكدت على تبني مشروع وطني يساهم في الارتقاء بهذه الأخلاقيات، وتعزيز الجوانب الإيجابية في التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي الإلكتروني، حيث أظهرت النتائج وجود عشر أخلاقيات بمستوى عالٍ.

يرى عديد المراقبين أن اليوم أصبح من المستحيل الاستغناء عن المواقع الاجتماعية المساهمة و بقوة في حرية التعبير، حيث أصبح الشباب يستمع ويستوعب من هذه التكنولوجيا أكثر من استماعه لأهل بيته وبالتالي تشكل وجهة نظره وثقافته والتي تنعكس على أداء واستقرار وطنه، وفي المقابل يؤكد آخرون أنه يجب فرض بعض القيود على استخدامها والحذر منها بعض الشيء كما هو الحال في الصين”.

ويضيف المراقبون أن الشعب السعودي أصبح واحدا من بين أهم الشعوب مواكبة للمستجدات، مشيرين إلى أن هذه الدراسات تأتي لتـؤكد واقع الحريات الشخصية للسعوديين وتعاطيهم مع المعلومات بكل حرية دون قيود تذكر، عكس ما تروج بعض الدول الأجنبية العميلة.

18