السعودية تحمي مصالحها الحيوية بإنشاء هيئة جديدة للأمن الإلكتروني

الأربعاء 2017/11/01
الهيئة ستكون مرتبطة بالعاهل السعودي

الرياض- أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرا ملكيا بإنشاء "الهيئة الوطنية للأمن السيبراني" التي تعنى بـ"أمن المعلومات" في المملكة.

وتم تعيين وزير الدولة مساعد بن محمد العيبان رئيسا لمجلس إدارتها مما يعزز الأمن في المملكة.

وستتألف الهيئة الوطنية للأمن السيبراني من رئيس أمن الدولة ورئيس الاستخبارات العامة ونائب وزير الداخلية ومساعد وزير الدفاع.

وستكون الهيئة مرتبطة بالعاهل السعودي وقد جرى تشكيلها بهدف "تعزيز الأمن السيبراني للدولة حماية مصالحها الحيوية وأمنها الوطني والبنى التحتية الحساسة فيها".

وستساهم أيضا في حماية الشبكات وأنظمة تقنية المعلومات وأنظمة التقنيات التشغيلية ومكوناتها من أجهزة وبرمجيات.

وأصدرت أوائل هذا العام تحذيرا من فيروس شمعون الذي أصاب أجهزة الكمبيوتر بالشلل من خلال حذف محتويات الأقراص الصلبة بعد أن تعرضت وزارة العمل لهجمات وأعلنت شركة كيماويات عن تعطل في شبكتها.

كما تستهدف الهيئة أيضًا "التأسيس لصناعة وطنية في مجال الأمن السيبراني تحقق للمملكة الريادة في هذا المجال انطلاقًا مما تضمنته رؤية المملكة العربية السعودية 2030".

وستضع على رأس أولوياتها استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة والطموحة وتأهيلها وتمكينها، وبناء الشراكات مع الجهات العامة والخاصة، وتحفيز الابتكار والاستثمار في مجال الأمن السيبراني للإسهام في تحقيق نهضة تقنية تخدم مستقبل الاقتصاد الوطني للمملكة.

وكان أسوأ هجوم الكتروني حتى الآن عندما هاجم فيروس شمعون شركة أرامكو السعودية أكبر شركة للنفط في العالم في عام 2012.

كما أنها تصدر بين الفينة والأخرى تحذيرات للمؤسسات في القطاعين العام والخاص من أية هجمات إلكترونية محتملة، إذا اقتضت الحاجة.

والأمن السيبراني هو عبارة عن مجموع الوسائل التقنية والتنظيمية والادارية التي يتم استخدامها لمنع الاستخدام الغير مصرح به وسوء الاستغلال واستعادة المعلومات الالكترونية ونظم الاتصالات والمعلومات التي تحتويها وذلك بهدف ضمان توافر واستمرارية عمل نظم المعلومات وتعزيز حماية وسرية وخصوصية البيانات الشخصية واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين والمستهلكين من المخاطر في الفضاء السيبراني.

كما يمثل سلاحا استراتيجيا بيد الحكومات والأفراد، لا سيما أن الحرب السيبرانية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من التكتيكات الحديثة للحروب والهجمات بين الدول.

1