السعودية تحمّل صالح والحوثيين مسؤولية تواجد القاعدة في اليمن

الثلاثاء 2015/08/25
سياسة علي عبدالله صالح مكنت القاعدة من دخول اليمن

الرياض - حمّل العميد أحمد عسيري الناطق باسم قوات التحالف العربي، التي تقودها السعودية بهدف إنهاء الانقلاب الحوثي وإعادة الشرعية إلى اليمن، الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والميليشيات الحوثية مسؤولية إعطاء الفرصة لعناصر القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية للتواجد في اليمن بهدف إسقاط الدولة.

وجاء كلام عسيري في وقت حامت فيه شكوك قوية بشأن محاولة الحوثيين تسهيل استيلاء تنظيم القاعدة على بعض مناطق جنوب اليمن التي انسحبوا منها تحت ضربات المقاومة الموالية للشرعية وقوات التحالف العربي، وذلك عبر مدّ التنظيم بخرائط وإحداثيات المواقع الاستراتيجية والمؤسسات الهامّة التي كانوا يحتلّونها.

وقال عسيري لصحيفة الرياض السعودية المحلية إنّ سبب تواجد القاعدة جاء نتيجة ممارسات علي عبدالله صالح السابقة والميليشيات الحوثية بهدف إضعاف الدولة وإسقاط هيبتها وسرقة مقدّراتها، مشيرا إلى أنّ الطرفين أعطيا الفرصة للقاعدة وداعش وغيرهما من التنظيمات الإرهابية للتواجد على الأراضي اليمنية.

وبشأن إمكانية توجيه ضربات عسكرية مزدوجة تستهدف ميليشيات الحوثي وصالح والقاعدة أكد عسيري على أن قوات التحالف منذ بداية الحرب وهي تتحدث عن العلاج الجذري وليس العلاج المؤقت، وتوجيه ضربات محدودة من وقت إلى آخر لا يحل مشكلة تواجد القاعدة.

وأشار إلى أن حلّ مشكلة تواجد التنظيم المتشدّد يكمن في أن تتولى الحكومة اليمنية السيطرة على البلد وأن يكون لها حضور قويّ وأن تسد الفراغات وتمنع تكّون هذه الجماعات الإرهابية ولا تترك لها المجال مفتوحا. وكان مصدر قبلي يمني كشف منذ أيام إيفاد جماعة أنصار الله الحوثية ثلاث شخصيات قبيلة موالية لها من شرق اليمن للقاء عناصر قيادية بتنظيم القاعدة في مدينة المكلّا مركز محافظة حضرموت حاملين عرضا لـ”التعاون” يقضي بأن يسهّل الحوثيون دخول عناصر التنظيم إلى مناطق جنوب اليمن التي تمكّنت المقاومة الموالية للسلطات الشرعية من تحريرها بدعم من التحالف العربي.

وشرح ذات المصدر أنّ الحوثيين سعوا من خلال مبعوثيهم إلى المكلّا للحصول من القيادة المحليّة لتنظيم القاعدة على تعهّد بعدم التعرّض لأنصار الله والكفّ عن تنفيذ هجمات وتفجيرات تستهدفهم في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.

3