السعودية تخطط لإدراج أكبر شركة للطاقة الشمسية

الحكومة السعودية تخطط لإدراج أكبر شركة للطاقة الشمسية في العالم والتي أعلن عن تأسيسها يوم الثلاثاء بالتعاون مع صندوق رؤية سوفتبنك.
الجمعة 2018/03/30
توقيع مشروع أكبر شركة للطاقة الشمسية في العالم

الرياض – كشف مسؤول سعودي بارز أمس أن الحكومة السعودية تخطط لإدراج أكبر شركة للطاقة الشمسية في العالم والتي أعلن عن تأسيسها يوم الثلاثاء بالتعاون مع صندوق رؤية سوفتبنك، الذي تساهم السعودية بأكبر حصة في استثماراته.

وقال سعود القحطاني، المستشار الإعلامي للديوان الملكي السعودي، في تغريدة عبر تويتر للتواصل الاجتماعي إن من فوائد المشروع تخفيض أسعار الكهرباء للمواطنين. وأكد أن الشركة سوف تطرح في البورصة السعودية وستكون فرصة استثمارية عظيمة للمواطنين.

وذكر بيان لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، الصندوق السيادي الرئيسي للبلاد، أن الشركة ستكون الأكبر في العالم في مجال الاستثمار في الطاقة الشمسية.

وينص الاتفاق مع صندوق رؤية سوفتبنك على أن الشركة ستقوم بتوليد الطاقة الشمسية في السعودية ودول أخرى وأنها تطمح لتوليد 200 غيغاواط بحلول عام 2030 ولأن نشاطها سيمتد إلى تصنيع الألواح داخل السعودية.

وأشار القحطاني إلى أن الشركة ستقلل اعتماد البلاد الكبير على النفط في توليد الطاقة، لتتمكن من تصديره أو تحويله إلى منتجات بتروكيماوية، تؤكد دراسات أن أسعارها سترتفع في السنوات القادمة.

ويعد تأسيس الشركة نقلة نوعية في طموحات توليد الطاقة البديلة في السعودية، التي كانت قد أعلنت في إطار “رؤية المملكة 2030” أنها تستهدف إنتاج نحو 3.45 غيغاواط بحلول 2020 ونحو 9.5 غيغاواط بحلول 2023 وخاصة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

ويقول محللون إن تأسيس الشركة سوف يضاعف تلك الأرقام المستهدفة بعد أن ذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة سوفتبنك ماسايوشي أنها تطمح لاستثمار ما يصل إلى 200 مليار دولار بحلول 2030.

وأوضح سون أن المرحلة الأولى من المشروع سوف تبلغ قدرتها نحو 7.2 غيغاواط وتصل تكلفتها إلى 5 مليارات دولار منها مليار دولار من صندوق رؤية سوفتبنك والباقي من تسهيلات تمويل المشاريع.

وتبلغ الطاقة الإجمالية لتوليد الكهرباء في السعودية حاليا نحو 60 غيغاواط. ومن شأن إضافة 200 غيغاواط أن تخلق فائضا ضخما في الطاقة الإنتاجية يمكن تصديره إلى بلدان مجاورة أو استخدامه في الصناعة.

ومن المتوقع أن يتزايد دور إنتاج الطاقة الشمسية في العالم بسبب تطوير بطاريات التخزين، بعد أن كان استخدام تلك الطاقة يقتصر على أوقات النهار.

11