السعودية تخيّر المرأة بين إبلاغ ولي أمرها بسفرها من عدمه

الثلاثاء 2014/01/14
الناشطات السعوديات يطالبن بإلغاء القانون كليا

الرياض - قال مسؤول سعودي إن المديرية العامة للجوازات قررت وقف إبلاغ ولي الأمر بمغادرة أو وصول أحد أفراد أسرته من النساء حاليا إلى حين إدخال تعديلات ليصبح القرار اختياريا، بعد أن كان يطبق على الجميع.

وأوضح المتحدث باسم المديرية المقدم أحمد اللحيدان أن إبلاغ ولي الأمر بتحركات النساء من أسرته "موقوف حاليا لوجود بعض الملاحظات".

وأكد استئناف العمل بموجبه بعد إضافة الخيارات، حيث كانت في السابق تشمل جميع المسجلين، أما الخطوة المقبلة فستكون اختيارية مع إضافة بعض التعديلات التي لم يذكرها.

من جهتها، قالت الناشطة نسيمة السادة لوكالة فرانس برس "أصبح القرار اختياريا، بعد أن كان إجباريا يتم تطبيقه على الجميع بموافقتهم أو من دونها (...) يجب إلغاؤه كاملا من الأساس".

ووصفت القرار بأنه "خطوة مرحلية فقط"، معربة عن الأمل أن يكون "إشارة جيدة بأن المسؤولين بدأوا بمراجعة وضع المرأة وحقوقها بشكل عام".

ولفتت إلى أن "الزوج أو الأب المتفهم لا يعر هذه الرسائل أي أهمية إطلاقا". لكن الناشطة خلود الفهد أكدت أن "لا جديد في الموضوع".

وأضافت "لقد بدأ الأمر اختياريا ثم تحول إجباريا قبل أن يعود اختياريا مجددا". وتابعت "في الواقع، ننتظر إلغاء منع السفر كليا للمرأة اعتبارا من سن الثلاثين، وليس مجرد إدخال تعديلات عليه".

ولا تستطيع المرأة السفر من دون موافقة ولي الأمر بغض النظر عما إذا كانت والدته أو ابنته أو زوجته أو شقيقته. كما أن الموافقة ليست حصرا على العنصر النسائي فقط انما على الذكور الذين لم يبلغوا الحادية والعشرين.

وينص هذا الإجراء على إرسال رسالة نصية لجوال ولي الأمر في حال مغادرة أو وصول أحد من أفراد أسرته من النساء أو الأطفال لجميع المنافذ الحدودية للمملكة. وكالعادة، لقي قرار الإبلاغ ترحيب المتشددين اجتماعيا ودينيا واستياء المؤيدين لحرية المرأة.

وما تزال المرأة السعودية في حاجة إلى ولي أمر أو محرم لإتمام كل معاملاتها بما في ذلك الحصول على جواز سفر. كما أنها ممنوعة من قيادة السيارات.

1