السعودية تدرب شبابها على ممانعة التطرف

الخميس 2017/03/02
تنويع سبل مكافحة الإرهاب

الرياض - نفّذ مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني السعودي دورتين تدريبيتين للشباب والفتيات ضمن برنامج “تبيان في الوقاية من التطرف”، والذي يهدف إلى تحصين المجتمع من التشدّد والحد من فكره.

ويأتي ذلك في إطار تنويع المملكة لجهودها في محاربة الإرهاب والتطرّف وإسناد الجهد الأمني الكبير الذي تبذله بجهد فكري مواز يقوّي ممانعة المجتمع ويحرم المتشدّدين من إيجاد حواضن لهم داخله.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، الأربعاء، أن البرنامج الذي استفاد منه العشرات من الفتيان والفتيات جرى في نطاقه تنفيذ ساعات تدريبية تركز بشكل جلي على نوعية الحوارات المتطرفة التي تحفل بها مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد. و”هي حوارات لا تستند إلى مرجعية منهجية، ولا إلى ما يحمله المنهج الإسلامي من دعوة إلى التسامح والرحمة والاعتدال ونبذ الغلو والتشدد والتعصب، ولا إلى ما جاء به القرآن الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال”.

وحسب الوكالة، يركز البرنامج على الوصول إلى توضيح مهارات التفكير المعتدل والناقد الذي يعمل على بلورة خطاب حقيقي واقعي للوقوف ضد التطرف وضد مختلف ظواهره.

ويشكل برنامج ” تبيان” أحد البرامج الحوارية النشطة التي يطرحها المركز، حيث يهدف من خلاله إلى تنمية قدرات المشاركين في الوقاية من التطرف من النواحي المعرفية والمهارية والوجدانية.

وتمتلك السعودية رصيدا سابقا في محاربة التشدّد بالطرق الفكرية من خلال تجربة “المناصحة” التي يجري في نطاقها نصح بعض المتأثرين بالفكر المتشدّد وإقناعهم بالعدول عنه، بالتوازي مع تأهيلهم للاندماج مجدّدا في المجتمع بتدريبهم على مهارات ومهن في مركز متطور أعدّ للغرض يوفّر جميع المستلزمات المادية والكوادر البشرية الضرورية لإنجاح عملية التأهيل وإعادة الإدماج هو “مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية”.

ودشّنت السعودية جملة من الإصلاحات، تزامنت مع وصول جيل جديد من أبناء الأسرة الحاكمة، إلى مواقع اتخاذ القرار، تشمل بالأضافة إلى الجانب الاقتصادي الجوانب الفكرية والدينية باتجاه تحقيق المزيد من الانفتاح مسايرة لتطورات العصر.

3