السعودية تدعم أسطول قواتها الجوية بطائرات حديثة

الخميس 2017/01/26
ضمانة لأمن السعودية

الرياض - دشن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأربعاء، المقاتلة المتطورة “آف 15 آس آي”، إيذانا بانضمامها إلى أسطول القوات الجوية الملكية.

وجرى التدشين خلال حفل انتظم بكلية الملك فيصل الجوية بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيسها، وتخريج الدفعة الحادية والتسعين من طلبة الكلية، بحضور الرئيس السوداني عمر حسن البشير، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد، وزير الدفاع.

وكان الأمير محمّد صرح في وقت سابق بأن “المملكة تحرص على امتلاك مثل هذا النوع من الطائرات الحديثة لحماية أراضيها ومقدساتها، ومصالحها الوطنية، ومقدراتها التنموية والاقتصادية، وحفظ الأمن والاستقرار، وضمان السلام في المنطقة”.

وجاء في تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية في وقت سابق، أن الطائرة الجديدة تتيح للقوات الجوية للمملكة تفوقا نوعيا في القدرات الجوية على مستوى الشرق الأوسط، وبشكل يضمن لها الحصول على أحدث القدرات والإمكانيات التي تحافظ بها على أراضيها واستقرار أمنها وأمن المنطقة ضد أي تهديدات خارجية محتملة.

وتنضم الطائرة المذكورة إلى أسطول القوات السعودية، وفقا لصفقة أبرمتها المملكة مع الولايات المتحدة في 2012 تنص على شراء 84 مقاتلة من هذا الطراز.

وتعد المقاتلة الجديدة من أحدث الطائرات المتقدمة في العالم، حيث تحوي أجهزة عالية الكفاءة في مجال الحرب الإلكترونية، تعمل معظمها بالتكنولوجيا الرقمية، ويمكن تحميل الطائرة بالأسلحة التقليدية أو الأسلحة الذكية الحديثة، حيث يوجد بالطائرة موضعان إضافيان لتعليق الأسلحة غير موجودين في النماذج السابقة.

وتبلغ سرعتها القصوى 2655 كيلومترا في الساعة، ويصل أقصى ارتفاع لها إلى 18200 متر، فيما يصل مداها القتالي الفعال إلى 1840 كيلومترا، وتتمتع بهيكل قوي يقدر عمره الافتراضي بأكثر من الضعفين مقارنة بالطرازات السابقة، ويتوقع لها أن تظل في الخدمة حتى سنة 2025.

3