السعودية تدعو لتمديد الاتفاق النفطي لخفض الإنتاج إلى ما بعد 2018

الأحد 2018/01/21
الفالح: لا يجب ان نحصر جهودنا بالعام 2018

مسقط - دعت الرياض الأحد للتوصل الى "اطار عمل" بين منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) والدول النفطية خارجها يمتد الى ما بعد نهاية 2018، تاريخ انتهاء الاتفاق الحالي بين الطرفين الذي ينص على خفض الانتاج.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مسقط قبيل اجتماع وزاري للجنة المشتركة المعنية بمراقبة تطبيق الاتفاق "لا يجب ان نحصر جهودنا بالعام 2018. علينا ان نناقش اطار عمل لتعاوننا أبعد من ذلك".

وأضاف "أتحدث عن تمديد اطار العمل الذي بدأناه (...) الى ما بعد 2018".

وكانت اوبك بقيادة السعودية اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، توصلت الى اتفاق في نوفمبر 2016 مع الدول المنتجة خارج المنظمة، بما في ذلك روسيا اكبر منتجي النفط، الى اتفاق لخفض الانتاج بمعدل 1,8 مليون برميل في اليوم ولمدة ستة اشهر.

وساهم الاتفاق في اعادة رفع اسعار الخام الى مستوى 70 دولارا للبرميل بعدما هبطت في 2014 الى نحو 50 دولارا. ودفعت النتائج الايجابية للاتفاق الدول الموقعة عليه الى تمديده حتى نهاية 2018.

واعتبر الفالح ان اطار العمل الجديد بين الدول النفطية داخل اوبك وخارجها لا يجب ان يكون بالضرورة عبارة عن تمديد اضافي لاتفاق خفض الانتاج، انما تعاون "يطمئن الدول الاعضاء والمستثمرين والعالم بانه (التعاون) وجد ليبقى، وباننا سنعمل معا (...) وسندعو دولا اخرى للانضمام".

ورغم الاثار الايجابية للاتفاق على اسعار الخام، قال الوزير السعودي ان الدول النفطية لم تحقق بعد هدفها القاضي بخفض مخزونات النفط العالمية الى مستوياتها الطبيعية وتحقيق توازن بين العرض والطلب.

من جهته، أبدى وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك حماسة تجاه التعاون بين الدول المصدرة للنفط في اوبك خارجها، قائلا ان العام 2017 "أتاح لنا ان نعمل معا لتحقيق نتائج مذهلة". وتابع "رغم ان التقدم واضح، علينا الا نرتاح، بل ان نكمل نحو تحقيق التوازن".

وكانت اوبك بقيادة السعودية، اكبر مصدر للنفط في العالم، توصلت الى اتفاق في نوفمبر 2016 مع الدول المنتجة خارج المنظمة، بما في ذلك روسيا اكبر منتجي النفط، الى اتفاق لخفض الانتاج بهدف اعادة رفع اسعار الخام التي هبطت في 2014.

من جانبه قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي الأحد إن الإمارات ستلتزم باتفاق خفض المعروض بشكل كامل.

وأضاف في اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة التي تشرف على تطبيق الاتفاق العالمي لخفض إنتاج الخام أن أوبك لا تستهين بالمعروض من أي منتج للنفط.

وفي نوفمبر الماضي، وافقت الدول النفطية على تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2018 في ظل عودة اسعار الخام للارتفاع.

وستراجع أوبك ما يحققه الاتفاق من تقدم خلال اجتماعها الدوري المقبل في حزيران. وارتفعت الأسعار بمقدار الثلث منذ أوائل العام 2017 بدعم من اتفاق تقليص الإنتاج.

وقال التقرير الشهري الصادر الخميس عن أوبك ان هناك "مؤشرات متزايدة الى ان سوق النفط يتجه بسلاسة نحو إعادة التوازن"، وان الأسعار تتحسن مدفوعة بمخزونات أدنى وطلب جيد وتوترات جيوسياسية.

1