السعودية تدين استهتار إسرائيل بالسلام

الأربعاء 2014/01/22
السعودية ترفض انتهاكات إسرائيل

نيويورك - استنكرت المملكة العربية السعودية الاعتداءات المستمرة والأعمال التحريضية في القدس والمسجد الأقصى. وأدانت كل ما من شأنه أن يغير من الهوية التاريخية والدينية والوضع القانوني للأماكن المقدسة في فلسطين، منتقدة بشدة استهتار إسرائيل بجهود السلام.

كما أدانت المملكة في كلمة أمام الأمم المتحدة ألقاها مندوبها الدائم السفير عبدالله بن يحيى المعلمي ما وصفته بعقاب جماعي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني يتجلى في حصار قطاع غزّة.

وكانت المملكة وجّهت منذ أشهر نقدا لاذعا للأمم المتحدة وللمجتمع الدولي لعجزهما عن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية طيلة أكثر من ستة عقود من الزمن.

وترجمت غضبها ذاك، والذي شمل أيضا العجز الأممي عن معالجة القضية السورية، برفضها شغل مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي.

وكان المعلمي يتحدث أمس أمام مجلس الأمن خلال المناقشة المفتوحة بشأن الحالة في الشرق الأوسط، مطالبا السلطات الإسرائيلية بالوقف الفوري لكل الأعمال التي تؤدي إلى التغيير الديموغرافي بما في ذلك حملة المستوطنات وهدم المنازل الفلسطينية ونزع حقوق إقامة المواطنين الفلسطينيين وطردهم بشكل إجباري ومخالف للقانون الإنساني الدولي، مستنكرة ما أعلنت عنه سلطات الاحتلال من بناء 1400 وحدة سكنية في مستوطنات شرق القدس وفي أماكن أخرى من المناطق الفلسطينية المحتلة بما فيها خطط للبناء في جنوب القدس تقطع التواصل التاريخي بين المدينة ومنطقة بيت لحم.

كما قال الكتبي في كلمة بلاده إن الاستحقاقات التي حرم منها الشعب الفلسطسني على مدى أكثر من ستة عقود أصبحت الآن مطية لمداولات ومفاوضات بينما تستمر إسرائيل في القضاء على ما تبقى من آمال نحو تحقيق سلام شامل وعادل ينهي الاحتلال ويستقبل ولادة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس.

وانتقدت السعودية استمرار إسرائيل في العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني وفي فرض الحصار على غزة.

3