السعودية تسرّع جهود تفكيك "منظومة" الإرهاب

الجمعة 2014/05/09
السلطات السعودية تتخذ التدابير الأمنية اللازمة للتصدي للإرهاب

جدة - أدانت المحكمة الجزائية السعودية المختصة بالنظر في قضايا أمنية أمس ثلاثة أشخاص متهمين بتأييد الإرهاب والفكر التكفيري وحكمت عليهم بالسجن بين خمس و11 سنة ومنعهم من السفر لمدة مماثلة للعقوبة.

وتأتي الأحكام القضائية التي تواتر صدورها في المملكة مؤخرا بشأن مثل هذه القضايا كمظهر لتسريع المملكة جهودها لمحاربة الإرهاب بمختلف الطرق، القضائية، والأمنية، وحتى الإعلامية والدعوية.

وكانت السلطات السعودية أعلنت منذ أيام تفكيك شبكة إرهابية كبيرة خططت لاستهداف شخصيات ومنشآت ومصالح.

وبالتوازي مع الجهد الأمني، يشن الإعلام السعودي حملة ضد التغرير بشباب البلاد، واستدراجه للانتماء إلى جماعات تكفيرية ودفعه للقتال في ساحات وبؤر للحرب خارج البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن المحكمة أدانت في مقرها الصيفي في جدة شخصا لارتباطه «بمشبوهين ومساعدته أحد المتهمين في الخروج للقتال إلى مواطن الفتنة دون إذن ولي الأمر، وتستّره على خروجه وآخرين للقتال في أفغانستان دون إذن ولي الأمر».

ومن التهم أيضا «تقديم الأموال للمقاتلين في مواطن الفتنة، وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية من خلال تبرعه المباشر وجمعه لمبالغ مالية وتسليمها لمن يوصلها إلى العراق». وقررت المحكمة معاقبة المتهم بسجنه 11 سنة ومنعه من السفر خارج المملكة مدة مماثلة.

وفي قضية أخرى، أدانت المحكمة متهما حضّر في إحدى الاستراحات بالرياض اجتماعا لمن «ينتهجون الفكر التكفيري والتحدث في تكفير الدولة وارتباطه بعدد من الهالكين من أفراد تنظيم القاعدة الإرهابي والاجتماع معهم».

ومن التهم أيضا «تحريمه الانخراط في وظائف الدولة» و«اتهامها بالحكم بغير ما انزل الله» واستضافته عددا من «المطلوبين أمنيا وإيوائه أحد الموقوفين مع علمه بأنه مطلوب أمنيا». وقررت المحكمة سجن المتهم 11 سنة ومنعه من السفر مدة مماثلة.

3