السعودية تشارك في مناورة ضخمة بتركيا

الاثنين 2016/05/16
تنويع الخبرات العسكرية

الرياض - أعلن مصدر رسمي سعودي، الأحد، أن وحدات من القوات المسلحة السعودية، برية وبحرية، وصلت ليلة السبت-الأحد إلى مدينتي أنقرة وأزمير التركيتين، للمشاركة في تمرين “إي آف إي آس 2016” الذي يعد أحد أكبر التمارين العسكرية في العالم ويستمر شهرا كاملا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية الأحد، عن قائد التمرين العقيد البحري علي بن محمد الشهري، قوله إن التمرين المذكور ميداني متعدد الجنسيات يقام على الأراضي التركية ويعد أحد أكبر التمارين العسكرية في العالم من حيث عدد القوات المشاركة واتساع مسرح العمليات بين مدينتي أنقره وأزمير.

وأشار إلى أنه سيشارك في التمرين عدد من الدول من ضمنها المملكة العربية السعودية ممثلة بقوات برية وبحرية.

ومن جهتها أعلنت وسائل إعلام سعودية أن 11 دولة من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وقطر ستشارك في التمرين. كما نقلت عن مصادر سعودية قولها إن 8 طائرات سعودية من طراز تورنيدو ستصل لاحقا إلى تركيا للمشاركة في تدريبات جوية تستمر عشرين يوما.

وأوضح الشهري أن التمرين يهدف إلى حفظ الأمن والاستقرار الدولي، وتضامن الدول المشتركة، والاستعداد لمواجهة التنظيمات الإرهابية وإبراز القدرات ورفع الكفاءة العالية، وتعزيز التعاون وتوثيق التفاهم العسكري، وتنفيذ المهام المختلطة في بيئة متعددة الجنسيات، إلى جانب تنفيذ مخطط التحميل والنقل الاستراتيجي للقوات من مناطق تمركزها.

وأشار إلى أنه تم تحقيق الهدف من خلال نقل القوات المشاركة من مناطق في المملكة إلى مدينتي أنقرة وأزمير، وذلك في ظل تنامي التهديدات الإرهابية.

وكانت منطقة حفر الباطن بشمال السعودية قد احتضنت منذ أشهر مناورة كبرى تحت اسم رعد الشمال شارك فيها عدد كبير من الدول واستخدمت فيها أسلحة ومعدات متطورة.

وتكشف السعودية من خلال تنظيمها ومشاركتها في مناورات عسكرية ضخمة، عن تطور كبير في قوّتها العسكرية، مواكب لتصاعد التهديدات والمخاطر، ومساير في نفس الوقت لتطور في عقيدتها الدفاعية من التعويل على التحالف مع القوى الدولية، إلى التعويل على الذات، وعلى تحالفات إقليمية تتولى المملكة ذاتها تأسيسها وقيادتها، على غرار التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب.

3