السعودية تضرب بيد قوية على متبنيي فكر التيارات المتطرفة

الأربعاء 2014/08/27
السعودية تتصدى للفكر المتطرف

الرياض - بدأت السعودية بضرب معاقل رموز التيارات المتطرّفة التي صنفتها إرهابية قبل خمسة أشهر، وذلك بإعلانها عبر المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية بالأمس، عن عملية أمنية بمحافظة تمير (شمال العاصمة الرياض) أدّت إلى القبض على ثمانية سعوديين، ممن يقومون بـ"التغرير بصغار السن للانضمام للمجموعات المتطرفة في الخارج خاصة بعد تذمر عدد من ولاة الأمور من هؤلاء المحرضين وتثبت الجهات الأمنية من قيامهم بذلك".

وكانت المملكة قد حددت عبر لجنة سداسية لعدد من القطاعات السعودية، المشمولين بهذه الإجراءات، كل من يحرّض السعوديين بالخروج للقتال في الخارج تحت أي شعار، دعوة كانت أو فتوى. وهو ما اعتُبر إشارة إلى رجال الدين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين في المملكة، سواء بالمشاركة أو الدعوة أو التحريض على القتال في مناطق الصراع القائمة بالدول الأخرى أو الإفتاء بذلك، فضلا عن التبرع أو الدعم، سواء كان نقدياً أو عينياً، للمنظمات أو التيارات أو الجماعات الإرهابية أو المتطرفة ومن يروج لها داخل المملكة.

وحدد الأمر بسجن المنتمين للجماعات والتيارات الفكرية المتطرفة، راصدا لعدد من التيارات والتنظيمات هي: تنظيم القاعدة، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق، والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وجبهة النصرة، وحزب الله السعودي، وجماعة الحوثي، إضافة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وأحاط بيان الداخلية السعودية الذي بدأ تنفيذه يوم 9 مارس الماضي، بكل من يقوم بتأييد التنظيمات أو الأحزاب أو الجماعات أو التيارات أو التجمعات أو إظهار الانتماء لها أو التعاطف معها أو الترويج لها أو عقد اجتماعات تحت مظلتها، سواء في الداخل أو الخارج. ويشمل ذلك المشاركة في جميع وسائل الإعلام المسموعة أو المقروءة أو المرئية، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها وكذلك استخدام شعاراتها.

كما حددت السعودية ضمن القائمة التي تشملها عقوبات التجريم والسجن، كل من يشارك في صياغة أو كتابة بيانات جماعية، تحمل مطالبات أو الترويج لها، بأي دعوى أو صورة كانت، أو كلّ ما يمسّ وحدة المملكة واستقرارها بأي وسيلة، ويهدف منها تأليب الرأي العام وإثارة الفتنة.

3