السعودية تضم مواقع التواصل الاجتماعي إلى قانون النشر الإلكتروني

الخميس 2018/01/04
العمل جارٍ على تنظيم شبكات التواصل بمختلف أشكالها

الرياض - أكدت وزارة الثقافة والإعلام السعودية أن جميع مواقع التواصل الاجتماعي صنفت في اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني التي سيتم اعتمادها قريبًا.

وأوضح هاني الغفيلي المتحدث باسم الوزارة، أن التصنيف يعود إلى كون مواقع التواصل الاجتماعي أحد أشكال النشر الإلكتروني التي تخضع لنظام المطبوعات والنشر.

وأضاف أن العمل جارٍ على تنظيم شبكات التواصل بمختلف أشكالها، مثل سناب شات، والحسابات الإخبارية الفردية، من خلال اللائحة التي ستعتمد قريبًا.

يأتي ذلك بعد دخول وسائل التواصل الاجتماعي في ميدان التغطية الإعلامية للمناسبات الحكومية وغيرها، دون وجود تنظيم يصرح لها بذلك، ويضبطها على نحو هادف، خصوصًا في ظل المخالفات في التعدي على المصادر الإخبارية لوسائل إعلام كبرى، ونسبة الكثير من أخبارها إلى تلك الحسابات.

وتتجه السلطات إلى تنظيم العمل على الشبكات الاجتماعية التي تحظى بشعبية واسعة في السعودية، حيث أعلن وزير الثقافة والإعلام عوّاد بن صالح العواد، قبل أيام قليلة أن ‘‘وزارته بصدد إطلاق مبادرة “الميثاق الأخلاقي للتواصل الاجتماعي” بمشاركة مجتمعية واسعة لبلورة الأعراف الأخلاقية لشبكات التواصل الاجتماعي حتى تكون نواة للقوانين المنظمة لهذه الأنشطة، ومرجعاً مهنياً يرتكز على قيم أخلَاقية وثقافية تحدد مضمونَ المحتوى الرقمي من منطلق المسؤولِيّة الاجتماعية والدينية عبر كافة الوسائل الإعلامية‘‘. كما أطلق العواد جائزة للإعلام العَرَبِيّ الجديد بالشراكة مع مؤسسة مسك، وأطلق أيضا منصة “نادي المؤثرين” وَهُوَ ناد يضم أصحاب الأثر الإيجابي على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تعزيز الأعمال الإِبداعية وتقديمِ محتوى مؤثر.

وذكر أن الجائزة تهدف إلى تشجيع صناعِ المحتوى والمؤثرين في الفضاء الإعلامي، واستِثمار قدراتِهم في تعزيزِ قوة المجتمع والاستفادة من هذه الوسائل الإعلامية في إِنتَاج محتوى عالي الجودة يُسْهِم في توسيعِ المعارف، ودعم السلوكياتِ الإيجابية وتنمية المهارات والقُدراتِ الإِبدَاعية لدى الشباب ومكافحة الأفكار المتطرفة والعدوانية وإشاعة المحبة والسلام والتآلف بين الناس.

وأوضح الوزير العواد أن الجائزة اعتمدت على ضوابط ومعايير مستخدمة في الجوائز المماثلة والتي تبدأ بترشيح الجمهور، حيث تم ترشيح 300 مرشح. وذكر أن عضوية هذا النادي متاحة أمام جميع السعوديين الراغبين في إِثراء المجتمع بمضمون إعلامي “ينشر معطيات الثقافة السعودية ويحيي عناصر تراثنا العريق المرتبطة بالهوية الوطنية”.

18