السعودية تطالب بوضع ميناء الحديدة تحت الإشراف الدولي

السعودية تؤكد أن التحالف الدولي سيواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية في باب المندب ومناطق البحر الأحمر.
الخميس 2018/04/05
تحت إشراف دولي

نيويورك ـ دعت السعودية مجلس الأمن الدولي إلى إدانة الاعتداء الحوثي الإيراني على ناقلة نفط سعودية الثلاثاء في المياه الدولية غرب ميناء الحديدة ومحاسبة ميليشيات الحوثي ورعاتهم الإيرانيين على جرائمهم التي لاحصر لها ضد القانون الدولي، مؤكدة أن التحالف الدولي سيواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية في باب المندب ومناطق البحر الأحمر.

ودعت السعودية في رسالة إلى مجلس الأمن إلى أهمية وضع ميناء الحديدة تحت إشراف دولي، لمنع تهريب الأسلحة إلى الحوثيين في انتهاك للحظر المفروض على الأسلحة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2216 ومنع استخدام ميناء الحديدة كمنصة إطلاق للهجمات الإرهابية لتهديد طرق التجارة البحرية الدولية.

وأكدت السعودية مجددًا في الرسالة على أن رفض الحوثي الأساسي للحوار السياسي أثبته رفض الحوثي لمقترحات الأمم المتحدة لزيادة الشحنات التجارية والإنسانية عبر موانئ البحر الأحمر بما في ذلك الترتيبات الجديدة لإدارة ميناء ومدينة الحديدة وبالإضافة إلى الاتفاق من أجل استئناف دفع الرواتب الحكومية والحفاظ على الخدمات الحكومية الأساسية في جميع مناطق اليمن.

وتلاحظ المملكة العربية السعودية بأسف مدى تعنت الحوثيين ورفضهم مثل هذه المقترحات التي من شأنها أن تحسن الوضع الإنساني في اليمن بشكل ملحوظ، محذرة أن الحوثيين سيستمرون في رفض الدخول في أي حوار سياسي طالما أنهم أمروا بذلك من قبل إيران الراعية لهم.

وفي الرسالة التي وجهها وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، دعت السعودية مجلس الأمن إلى اتخاذ كل التدابير الممكنة لضمان التنفيذ السريع والشامل لقراري مجلس الأمن 2216 و2231 لمنع تصعيد هجمات الحوثيين التي زادت من التوترات الإقليمية ومخاطر المواجهة الإقليمية الأوسع.

وأعربت السعودية عن  قلقها البالغ إزاء التهديدات التي تشكلها هجمات الحوثيين الإرهابية التي لا هوادة فيها على حرية الملاحة البحرية والتجارة الدولية في باب المندب ومنطقة البحر الأحمر بالإضافة إلى ذلك فقد أظهر أيضا الحوثيون الخارجون عن القانون.

ولفتت السعودية في الرسالة الى أن هجمات الصواريخ الباليستية الحوثية في 25 مارس 2018 التي تزامنت مع زيارة الممثل الخاص للأمين العام لليمن السيد مارتن غريفيث إلى العاصمة اليمنية صنعاء تعد رسالة واضحة في أعقاب محاولة الاغتيال التي استهدفت الممثل الخاص السابق للأمين العام إسماعيل ولد الشيخ أحمد في مايو 2017 لرفض الحوثيين بقوة جميع جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

إضافة إلى ذلك تلاحظ السعودية بقلق أن هجمات الصواريخ الباليستية في 25 مارس بالإضافة إلى الهجوم البحري الأخير تم إطلاقها عقب زيارة وفد الاتحاد الأوروبي إلى صنعاء في 19 مارس 2018.

وأكدت المملكة العربية السعودية مجددًا بأن العديد من الدول المعنية قد حذرت من القيام بمثل هذه الزيارات للحوثيين نظراً لتفسير الحوثي لمثل هذه الاتصالات على أنها إضفاء للشرعية عليهم وعلى وجه الخصوص إضفاء الشرعية على استخدام الحوثي المستمر للعنف ورفض الدخول في حوار سياسي مع الحكومة الشرعية في اليمن والمعترف بها في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216.

Thumbnail