السعودية تطوق المتعاطفين مع إرهاب داعش

الاثنين 2015/05/25
السعودية تقف بالمرصاد لمخططات التفرقة في المملكة

الرياض – وصف كتاب ومحللون وشخصيات اجتماعية سعودية تأكيدات الملك سلمان بن عبدالعزيز بمحاسبة كل متعاطف مع الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا في بلدة القديح، بأنه رسالة تحمل دلالة الحاجة إلى منع، بشكل حاسم، الخطاب التحريضي الطائفي والعنصري المنتشر باسم الإسلام.

ووعد العاهل السعودي بمحاسبة كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا في بلدة القديح بمحافظة القطيف شرقي المملكة، وأسفر عن مقتل 21 شخصا خلال صلاة الجمعة الماضية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن الملك سلمان قوله إن “كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع جريمة تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح، سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة وسينال عقابه الذي يستحقه”.

وقال الدكتور أنور عشقي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في جدة إن “هناك من يتربص بالشباب السعودي الذين لم تتخط أعمارهم السادسة عشرة ومن السهل التلاعب بعقولهم”.

وأضاف في تصريح لـ”العرب” قائلا إن “هذه التنظيمات المتشددة لديها علماء وشيوخ يطلقون فتاوى دينية تتسق مع الأيديولوجيا التي تتبناها. يجب مناقشة هذه الفتاوى ودحضها بتقديم وجهة النظر الإسلامية الصحيحة”.

وأشار عشقي إلى ضرورة مناقشة هذه الأمور الدينية المعمقة على وسائل التواصل الاجتماعي كي تكون متاحة للشباب عقب تحولها إلى أسلحة مفضلة لدى الجهاديين لتجنيد الشباب والمراهقين.

وسيكون العديد من رجال الدين المتشددين تحت طائلة المساءلة والعقاب طبقا لتأكيد العاهل السعودي بمحاسبة المتعاطفين مع الهجوم الانتحاري، فتغريدة عبر تويتر أو خطبة في مسجد أو رأي يُقلل من الجريمة سيعاقب عليها.

وهناك وجوه معروفة مازالت تتعاطف مع داعش بطرق مختلفة، مقدمة الإسناد الدعائي للتنظيم المتطرف.

وسبق وأن قام بعض رجال الدين الشباب في الدورة الأخيرة من معرض الرياض للكتاب بالتشويش على محاضرة أقيمت ضمن فعاليات المعرض بعد أن أتى المحاضر السعودي على نقد ما فعله داعش بالآثار العراقية، على أنها أصنام وأوثان يجب هدمها.

1