السعودية تعد بحج آمن رغم الظروف الاستثنائية

الجمعة 2015/08/21
اجراءات سعودية استثنائية لإنجاح موسم الحج

جدّة - أكد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي، وزير الداخلية الذي يرأس أيضا لجنة الحج العليا، على أنه سيتم التعامل بحزم وحسم مع ما قد يطرأ من وقائع أو تصرفات تخلّ بأمن الحجاج وتعرض سلامتهم لأيّ مخاطر.

وينطلق موسم حجّ هذا العام في ظروف استثنائية تمرّ بها الكثير من دول العالم الإسلامي لا سيما العربية، والتي يشهد بعضها نزاعات مسلّحة هزّت الاستقرار ورفعت من وتيرة الشحن الطائفي والديني والعرقي.

وطالت ارتدادات تلك التوترات المملكة وبعض دول جوارها المباشر، حيث شهدت كل من السعودية والكويت والبحرين هجمات إرهابية اعتبرها مراقبون جزءا من مخطط لإشعال فتنة طائفية.

وجاء كلام الأمير محمد بن نايف الذي ينوب ملك البلاد الموجود بالخارج في رحلة خاصّة خلال ترؤسه اجتماع لجنة الحج العليا بمكتبه في جدة غربي المملكة وأكّد خلاله “جاهزية كافة القطاعات وأجهزة الدولة المعنية بشؤون الحج والحجاج وفي مقدمتها القطاعات الأمنية التي تعمل بوتيرة استعداد وتجهيز متواصلين لتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة والاطمئنان لضيوف الرحمن والتعامل بحزم وقوة وعزيمة وحسم مع ما قد يطرأ من وقائع أو تصرفات تخل بأمن الحجاج وتعرض سلامتهم لأيّ مخاطر”.

وشدد على أن “المملكة لم ولن تقبل أيّ تصرف أو عمل يخرج الحج عن مساره الصحيح، وفق ما أوجبه الله وسوف يتم التعامل بأقصى درجات الحزم مع أيّ تصرف يخالف الأنظمة والتعليمات المرعية حين أداء شعائر هذا الركن العظيم”.

وأهاب الأمير محمد بن نايف بالحجّاج أن ينصرفوا “إلى أداء مناسك الحج والتفرغ للعبادة بعيدا عن التصرفات والشعارات التي تخالف تعاليم الإسلام وتعكّر صفو الحج وتؤذي مشاعر الحجاج”.

وفيما لم يبيّن نائب العاهل السعودي على وجه التحديد ما يحذّر منه، فإن المملكة اعتادت أن تصدر سنويا، تحذيرا لحجاج إيران من إقامة مراسم يطلقون عليها “البراءة من المشركين”. وإعلان “البراءة من المشركين” هو شعار ألزم المرشد الإيراني الراحل آية الله الخميني الحجاج الإيرانيين برفعه وترديده في مواسم الحج.

3