السعودية تفتح أبواب استقدام العمالة الإثيوبية

تكلفة استقدام العمالة المنزلية بما لا يتجاوز 900 دولار، المكتب الإثيوبي يضمن للعمالة المرسلة منه عدم الهروب لمدة سنتين.
الاثنين 2018/10/08
عودة العمالة الإثيوبية بعد 5 سنوات على ترحيلها

الرياض – أعلنت الحكومة السعودية أمس عن إعادة فتح باب استقدام العاملات من إثيوبيا مطلع شهر نوفمبر المقبل لجميع المكاتب والشركات، بعد أن تم إيقافها منذ عام 2013.

ويأتي القرار بعد نقلة نوعية في علاقات السعودية ودول الخليج بمنطقة القرن الأفريقي بعد أن رعت الرياض وأبوظبي المصالحة التاريخية بين إثيوبيا وأريتريا، والتي فتحت أبواب الاستقرار والازدهار الاقتصادي في تلك المنطقة.

وقالت وزارة العمل السعودية في بيان أمس إنه “تم الاتفاق على عدة بنود يأتي على رأسها أن تكون تكلفة استقدام العمالة المنزلية بما لا يتجاوز 900 دولار، وألا يتجاوز راتب العاملة المنزلية 850 ريالا (93.3 دولار) شهريا، إضافة لتأمين الطعام والسكن”.

وزارة العمل السعودية تحدد رواتب العمالة المنزلية الإثيوبية عند 850 ريالا شهريا إضافة للطعام والسكن
وزارة العمل السعودية تحدد رواتب العمالة المنزلية الإثيوبية عند 850 ريالا شهريا إضافة للطعام والسكن

كما اشترطت سقفا مماثلا لراتب السائق الخاص إلى جانب تأمين الطعام والسكن أو بدل طعام بقيمة 200 ريال شهريا.

وأوضحت أن من ضمن البنود أن يضمن المكتب الإثيوبي للعمالة المرسلة منه عدم الهروب لمدة سنتين، ويتحمل خلالها المكتب توفير البديل وجميع تكاليف الطرف السعودي بما فيها الاستقدام وتذكرة العودة.

كما يتحمل الجانب الإثيوبي تكاليف رفض العمل لمدة 3 أشهر إضافة إلى الالتزام بتدريب العمالة الرجالية والنسائية التي ستعمل في السعودية، وتوعيتها بالعادات والتقاليد. وفي حال عدم توفر برامج تدريبة، يلتزم الجانب السعودي بتوفيرها.

وكانت السلطات السعودية أعلنت في عام 2013 إيقاف استقدام العمال من إثيوبيا، إثر سلسلة من الجرائم ارتكبتها عاملات في المنازل.

وأجرت السعودية على مدى السنوات الماضية سلسلة طويلة من إصلاحات سوق العمل وفرضت رسوما على استقدام العمال الأجانب لإعادة هيكلة الاقتصاد وبنائه على أسس مستدامة.

كما منعت تشغيل الوافدين في عدد من القطاعات من أجل إتاحة فرص عمل للمواطنين في ظل ارتفاع مستويات البطالة.

10