السعودية تقرّ بالحوار مع إيران وتنفي التواصل مع النظام السوري

المحادثات بين السعودية وإيران تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة.
السبت 2021/05/08
المملكة تبحث عن علاقات طيبة مع إيران

الرياض - أقّرت السعودية رسميا ببدء محادثات مع إيران وذلك لأول مرّة منذ رواج أخبار عن لقاء مسؤولين أمنيين من البلدين الشهر الماضي في بغداد. لكنّها أشارت إلى الطبيعة الاستكشافية لتلك المباحثات، مذكّرة بشروطها للمضي في حوار أرفع مستوى وأوسع نطاقا.

وقال السفير رائد قرملي مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية إن المحادثات بين السعودية وإيران تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة، لكن من السابق لأوانه الحكم على النتيجة، مضيفا أنّ الرياض تريد أن ترى “أفعالا يمكن التحقق منها”.

وفي مقابل الإقرار بالمحادثات مع إيران، نفى السفير السعودي التقارير الإعلامية الأخيرة التي تحدّثت عن إجراء رئيس الاستخبارات السعودي محادثات في دمشق. وقال إن السياسة السعودية تجاه سوريا لا تزال قائمة على دعم الشعب السوري وحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن ومن أجل وحدة سوريا وهويتها العربية.

وقال قرملي لوكالة رويترز “في ما يتعلق بالمحادثات السعودية الإيرانية الحالية، فإنها تهدف إلى استكشاف سبل للحدّ من التوترات في المنطقة”.

وأضاف “نأمل في نجاح المحادثات لكن من السابق لأوانه التوصل إلى أي استنتاجات محددة. وتقييمنا سيستند على أفعال يمكن التحقق منها وليس تصريحات”.

وامتنع السفير عن الإدلاء بتفاصيل بشأن المحادثات، لكن مسؤولين إقليميين أبلغوا رويترز أن المباحثات تركزت على اليمن والاتفاق النووي بين القوى العالمية وإيران، والذي تعارضه الرياض.

وقال قرملي إنّ الأمير محمد بن سلمان شرح السياسة السعودية بوضوح، في إشارة إلى قول ولي العهد السعودي مؤخرا إنه رغم أن المملكة لديها مشكلة مع السلوك السلبي لطهران، فإنها تريد علاقات طيبة مع إيران.

 
3