السعودية تملك إحدى أكبر ثروات المعادن العالمية

الاثنين 2014/03/03
نواب: الهيئة لديها مشروع طموح في الكشف عن مكامن الرواسب المعدنية المكتنزة

الرياض- قال مسؤول سعودي إن بلاده تحرز تقدما كبيرا على صعيد استكشاف ثرواتها الكبيرة من المعادن. وتوقع أن تتسلق السعودية قائمة أكبر الثروات المعدنية في العالم، لما تملكه من احتياطات كبيرة من معادن الذهب والفضة والبلاتين والنحاس والزنك والرصاص.

أكد زهير نواب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية أن السعودية مقبلة على ثروة اقتصادية ثالثة وهي المعادن بدلا من النفط، متوقعا أن تتصدر المملكة خلال السنوات المقبلة قائمة الدول الموفرة لاحتياطيات بعض المعادن الخام.

وقال نواب إن “السعودية مقبلة على ثروة معدنية من المتوقع أن تكون العمود الاقتصادي الثالث لها بعد البترول والبتروكيماويات، وتنوع تلك المعادن كبير جدا، خاصة مع الاكتشافات الحديثة، التي على أثرها قامت الحكومة بإنشاء شركة “معادن”.

وأضاف أن السعودية تحتوي على عدة معادن “كالذهب والفضة والبلاتين والنحاس والزنك والرصاص، إضافة إلى خامات النيوبيوم والتيتانيوم والليثيوم والعناصر النادرة”.وقال زهير نواب إن السعودية يوجد فيها أكبر احتياطي على مستوى العالم من معدن الفوسفات، مشيرا إلى أن شركة “معادن” بدأت في إنتاجه وتصديره كسماد زراعي

. وتوقع ان تصبح البلاد خلال السنوات القليلة من كبار منتجي ومصدري الأسمدة الزراعية. وقال انه يوجد في السعودية أيضا معدن البوكسايت وهو خام الألمونيوم، إضافة إلى مجموعة من معادن النحاس والزنك والرصاص والذهب، مشيرا إلى انه تم اكتشاف ثمانية مواقع منها ستة للذهب وموقعين نحاس، إضافة إلى تطوير أحد مواقع النحاس والذهب في الرياض.

وأعلن زهير نواب أن الهيئة لديها مشروع طموح في الكشف عن مكامن الرواسب المعدنية المكتنزة داخل طيات الأرض ألا وهو “مشروع نشأة الرواسب المعدنية للمملكة” وهو مشروع وطني مستمر يرتكز على الربط بين أنواع الرواسب المعدنية وتوزيع الوحدات الصخرية المختلفة .

وكان الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال -أحد أغنى أغنياء العالم- حذر الحكومة من أن المملكة مقبلة على مرحلة خطرة إذا استمر اعتمادها الاقتصادي على النفط كمورد أساسي.

وأضاف الأمير الوليد ،أبن أخ العاهل السعودي ، في تصريحات له مؤخرا من أن المملكة مهددة بفقدان عرشها كأكبر مصدر للنفط في العالم، بعد الاكتشافات الأمريكية الضخمة في خليج المكسيك.

11