السعودية تنتزع من روسيا حصة في سوق بولندا النفطي

الأربعاء 2015/10/14
ايغور سيتشين: السعوديون يقومون بإغراق الأسواق ويساهمون في هبوط أسعار النفط العالمية

موسكو – قال الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الروسية ايغور سيتشين أمس إن السعودية بدأت تمد بولندا بالنفط الخام لتنضم بذلك إلى قائمة منتجي منطقة الشرق الأوسط الذين يدخلون سوقا طالما كانت روسيا تهيمن عليها.

وتتصارع الدول المصدرة للنفط في العالم على الحصص السوقية في معركة تستغل فيها الدول الثرية مثل السعودية الأسعار المتدنية للخام لدخول أسواق جديدة وغالبا ما يكون ذلك على حساب روسيا.

وإذا بدأ يتضح أن روسيا تخسر معركة الدفاع عن الحصة السوقية فمن الممكن أن يؤثر ذلك على القرارات التي ستأخذها منظمة أوبك بشأن سياسة إنتاج النفط الخام في اجتماعها نصف السنوي المقرر في بداية شهر ديسمبر المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي لأكبر شركة نفط في روسيا خلال مؤتمر للمستثمرين في موسكو إن الشركة “تعمل في ظل ظروف منافسة قاسية”.

أضاف أن “السعودية دخلت السوق البولندية للمرة الأولى من خلال عمليات تسليم شحنات من خلال ميناء دانسك”.

وقال إن السعوديين “منخرطون بنشاط في عملية إغراق تمثل عنصرا من عناصر هبوط الأسعار العالمية. لا شك في أن المعركة على الأسواق في هذه المرحلة تمثل واحدا من العوامل الأساسية”. وقال أيضا “علينا بذل كل جهد ممكن للحيلولة دون انخفاض حصتنا من الإمدادات”.

ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل بخصوص كميات الخام التي أرسلتها السعودية إلى بولندا.

وفي إشارة أخرى إلى تغير التوازن في السوق العالمية قالت مصادر في القطاع إن هنغاريا زادت وارداتها النفطية من إقليم كردستان العراق بدلا من الخام الروسي.

وتراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى أقل من النصف منذ يونيو من العام الماضي. وقادت السعودية، أكبر مصدر للخام في العام، منظمة أوبك إلى رفض خفض الإنتاج منذ اجتماع المنظمة في نوفمبر الماضي.

وتقول الرياض إن منتجي النفط عالي التكلفة سيضطرون في نهاية الأمر إلى خفض إنتاجهم، مما سيؤدي إلى إعادة التوازن إلى السوق.

11