السعودية تنضم للنادي النووي

الثلاثاء 2013/11/12
الرياض تطور مجال الطاقة النووية

أبوظبي- أعلنت السعودية خلال المؤتمر الدولي للطاقة النووية الجديدة المنعقد في أبوظبي حاليا أن المشروع النووي السعودي للأغراض السلمية سينطلق في عام 2017. وشهدت جلسات المؤتمر عرضا للتجربة السعودية الناشئة والخطوات التي اتخذتها للبدء ببناء مشروع استغلال الطاقة النووية في المملكة في غضون 3 أعوام.

وقدم رئيس فريق الطاقة النووية في مدينة الملك عبد الله والمشرف على المشروع محمد بن أحمد القروان خلال المؤتمر دراسة عن تضمنت تفاصيل ما اتخذته الرياض لتطوير مشروع الطاقة النووية السعودي. وأكد القروان أن أشغال المحطة النووية الأولى ستنطلق في عام 2017، على أن تكون جاهزة للتشغيل بحلول عام 2022.

وأقر بأن "المشروع السعودي لا يزال في بداياته، وأن الدراسات الفنية والعلمية تجري على قدم وساق، لوضع الخطوات المتينة لبداية العصر النووي في المملكة. وقال إن "من المتوقع المباشرة بإقامة أول محطة في ذلك التاريخ، رغم أنه يصعب الحديث عن شكل المحطة أو التكنولوجيا التي ستعتمدها، قبل الانتهاء من الدراسات الفنية، وتحديد مكان إقامة المحطة".

ورفض القروان الخوض في غير المسائل الفنية قائلا إنه "لا يمكن في الوقت الراهن الحديث عن عدد المفاعلات اللازمة أو الضرورية، ولا عن التكنولوجيا التي ستعتمد قبل الفراغ من الدراسات الفنية المعمقة".

لكنه أضاف أن الهدف الاستراتيجي للملكة في مجال استخدام الطاقة النووية والطاقات غير التقليدية يتمثل "في تلبية ما يصل الى 50% من الحاجة المحلية للطاقة عبر مصادر غير أحفورية بحلول عام 2032، وأن الطاقة النووية ستمثل حوالي 20% من مجمل مصادر الطاقة لتلبية الاحتياجات الداخلية السعودية بحلول ذلك التاريخ".

11