السعودية تنظم قطاع الصحف الإلكترونية بتحويله للعمل المؤسسي

الخميس 2015/08/13
طارق الخطراوي: ضعف القائمين على الصحف الإلكترونية يجعلهم يقعون في المخالفات

الرياض - أكد طارق الخطراوي مدير إدارة النشر الإلكتروني بوزارة الثقافة والإعلام السعودية، أن اللائحة الجديدة لتصاريح الصحف الإلكترونية، ستعلن خلال أيام في صحيفة أم القرى الرسمية، موضحا أن بداية العام الهجري الجديد 1437هـ ستكون البداية الفعلية لتطبيق النظام على كل الأنشطة الخبرية الإلكترونية.

وبين أن المواقع التي لا تملك أي صفة خبرية لا يحق لها تقديم أي شكل من أشكال الخبر، كما استبعد إمكانية تقديم الدعم القانوني.

وقال الخطراوي خلال لقاء مفتوح في ملتقى إعلاميي الرياض “إعلاميون”، إن هناك ضعف شديد في تأهيل بعض العاملين في الصحف الإلكترونية، وبعضهم يحمل شهادة الابتدائية فقط، وأي سعودي يكتب في فضاء الإنترنت في أي مكان بالعالم هو تحت طائلة النظام السعودي للنشر الإلكتروني.

وأوضح مدير إدارة النشر الإلكتروني أن ضعف القائمين على الصحف الإلكترونية يجعلهم يقعون بسهولة في المخالفات، لعدم خبرتهم وانطلاقهم في عملهم من منطلقات فردية بحتة، كاشفا أن إدارته غير معنية بقنوات التواصل الاجتماعي، وما يتم فيها من أنشطة معلوماتية، بل تخضع لنظام الجرائم الإلكترونية.

وكشف عن توجه الوزارة لإغلاق الصحف التي تحمل اسم مناطق أو مدن أو قبائل أو أسر، داعيا أصحاب هذه الاستثمارات للاندماج لتكون قوية وتعمل بشكل مؤسسي واحترافي وفق اللائحة الجديدة.

وشدد الخطراوي على أن اللائحة الجديدة ملزمة، ومن لا يطبقها ستغلق صحيفته أو موقعه إذا كان يمارس أي نشاط إلكتروني تنص عليه اللائحة.

وأضاف بأن هدف وزارة الثقافة والإعلام من خلال عمل إدارة النشر الإلكتروني، العمل على تطوير قطاع الإعلام الإلكتروني بتحويله للعمل المؤسسي بنقل المستثمرين في هذا القطاع لممارسة هذا النشاط، وفق سجلات تجارية من وزارة التجارة كشركات احترافية، إلى جانب توفير الدعم المعنوي والرسمي لهذا النوع من الصحافة الجديدة.

وحول تقديم الدعم القانوني، استبعد إمكانية تقديم مثل هذا النوع، مشيرا إلى أنه لا يمكن لوزارة الإعلام والثقافة القيام بذلك، بحكم أنها جهة فصل في قضايا النشر، وبالتالي لا يمكن أن تكون الحكم والخصم في الوقت نفسه.

18